طاروا في العجة وطار بالقطرية
الاثنين، ١٣ أكتوبر ٢٠١٤
وقع الأهلي عقد رعايته مع القطرية (للطيران)، هذا ليس بالخبر المفاجئ، إلا أن المحير أنه كلما وقع الملكي العقود ازدادت عقدهم، ولا تعلم هل هي الغيرة أم الحسد لولا أن المؤكد انقشاع حقيقة لمدرج أول جاءت من الخارج.
الشروط واضحة في اختيار الكبير للكبير، نريد مدرجا (جماهيريا، مبتكرا، قائدا، مستقلا، يصنع القرار، يدعم ناديه فلا يشجع ضده، لم يسبق له أن قذف رئيسا، ولم يسبق أن تطاول عليه لاعبوه)، شروط لا يحققها إلا مجنون!.
لا أعلم لماذا تذكرت بعد توقيع الأهلي لعقده ذلك (الهياط) الفاخر المضحك والذي كان يتغنى أصحابه بالنادي الأغنى صاحب عقود (أبوريالين) ولا أعلم كيف سيعلقون على ديون لامست سقف الثلاثين مليونا وأهلي يعاني الضائقة المالية.
شر البلية ما يضحك، يتسرعون في التصميم على وضع أنديتهم في المقدمة (عبطا) وينسون أن للأفعال دليلا لا توفره الأقوال، بل ويتيه عنهم أن للأهلي عقدي رعاية، موقتا على صدور لاعبيه، ودائما (خالدا) في عقول جماهيره.
المدرجات هي من تصنع العقود، ومدرج المجانين والذي أطلقت عليه ذات أبهار مدرج (السحاب) هو من وضع نفسه إلى جانب برشلونة مرحبا على متن درجة (الملكي والسفير والسحاب) ومن لا يعجبه فـ(العفش) درجة تليق بأصحابها.
خلاصة القول، قد ينفع تسويق صحيفة أو برنامج في إخفاء توهج أندية ومدرجات والعمل على تلميع أخرى لولا أن هناك فرقا بين من يطير في (العجة) بأجنحة (مطبل) ومن يطير بـ (القطرية) بسواعد جماهير تردد وعبر الفضاء سنمضي معا.