الخطوط خارج الصلاحية

سؤال يحيرني وهو: لماذا تهمل قيادة الخطوط السعودية ما يكتب بالصحافة ولا توضح الأمور عما كتبت عنها؟ والحقيقة أن أوضاع الخطوط لا أرى أنها تتقدم، بل كل يوم نجد أنها في تراجع، والملاحظات في زيادة مثل: موظف الخطوط وأنت تتكلم معه وفي نصف الحديث يتركك ويذهب لمحادثة راكب آخر، وهذا يعني عدم الاعتناء بالراكب!.
وقد تعلمت من الخطوط السعودية الكثير من الخصال أهمها الصبر في كل شيء، فما زلنا نعاني من ندرة الحجز، والواحد منا يبحث عن واسطات ومحسوبيات حتى يحصل على حجز مؤكد، وأرى ضرورة البحث عن حلول عاجلة لقضية توفير أماكن الحجز.
إن أهم قضية يجب مناقشتها هي أن الراكب الذي يملك تذكرة أولى ويريد تغيير موعد سفره فيجد درجة أقل، لا تقبل الخطوط السعودية تخفيض الدرجة من قبل الفرسان أو زيادة قيمتها ويصرون للذهاب للمكتب السياحي لتعديل الدرجة أو دفع الفرق.
السؤال: لو كان الراكب خارج المملكة كيف يذهب للمكتب وهو في بلادنا؟. إشكاليات كبيرة أصبحت تواجه الراكب بسبب كسل الإدارة بالخطوط السعودية وتوزيع أعمالها لجهات أخرى بهدف تقليل أعباء العمل والمتضرر هو المواطن.
لا بد للخطوط السعودية ووزارة المالية من التدخل العاجل لإلزام شركة الطيار بالمرونة في معاملاتهم وإجراء الأعمال والإجراءات التي يرغبها الراكب مثل إعادة التذكرة، وتغيير مسار الرحلة وتخفيضها. ولا بد أن يكون للخطوط السعودية دور للسيطرة على الشركة لمساعدة الراكب، فالقضية تحتاج لعلاجات عاجلة من قبل الجهات المختصة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.