عربات متهالكة في طوارئ مستشفى الملك فهد

اشتكى مراجعو قسم الطوارئ في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة من عربات وكراسي القسم المتهالكة، داعين إلى إرسالها للمستودعات، مشيرين إلى أن بعضها دون قماش، وبعضها الآخر مربوط بالشاش.
وقال المسن منصور البدر، إنه يراجع المستشفى منذ أشهر ويدخل قسم الطوارئ بالعربة الخاصة به، حتى لا يتعرض للسقوط من الكراسي الموجودة في قسم الطوارئ، لأنها شبه متهالكة.
في حين يرى المراجع أمجد خليوي أنه لا توجد كراس من الأساس، واكتشف هذه المشكلة في وقت إسعاف زوجته التي كانت تعاني من نزلة معوية شديدة، حين دخل قسم الطوارئ وفوجئ أنه لا يوجد كرسي واحد، لنقل زوجته للقسم، وعندما سأل إحدى الممرضات أجابته أن عليه الانتظار حتى يفرغ كرسي، وذهب يبحث عن كرسي بنفسه ولم يجد، مشيرا إلى ضرورة تشديد الرقابة على قسم الطوارئ للحد من هذا الإهمال.
وأكد مرضى في قسم الطوارئ أن هناك حالات حرجة لا تستطيع الانتظار طويلا، مثل كبار السن ومصابي الحروق، وحالات الإغماء والرضع والحوادث، والذين يجب دخولهم لغرف الفحص بأسرع وقت ممكن، مشيرين إلى أن قسم الطوارئ يحتاج إلى كثير من التطوير والارتقاء بخدماته.
وأكد مصدر من المستشفى أن الكراسي فعلا بحاجة للتغيير ويجب إرسالها إلى المستودعات، وهناك مرافق كثيرة بالمستشفى يلزم إصلاحها، فالأمر لا يقتصر على الكراسي فقط.
واتصلت «مكة» مراراً بمدير المستشفى وعدد من المسؤولين بالمستشفى للإجابة على شكاوى المرضى، ولكن لم يجب أحد حتى الآن.