مخصصات طائرة الهلال تفوق ميزانية اتحاد اللعبة

تفوقت ميزانيات أغلب الأندية لألعابها المختلفة، باستثناء كرة القدم، على الميزانيات التي تخصصها اتحادات اللعبة، ووفق مصدر خاص باتحاد الكرة الطائرة فإن بعض الأندية كالهلال والأهلي تفوق ميزانياتها السنوية للعبة الميزانية المخصصة لاتحاد اللعبة
تغييروأشار المصدر إلى أن بعض الاتحادات لم يحدث في ميزانياتها إلا تغيير طفيف منذ عهد الأمير فيصل بن فهد، وعلى سبيل المثال فأن ميزانية اتحاد الطائرة التي تمثل اللعبة الشعبية الثانية بعد القدم لا تتجاوز 2,5 مليون ريال، بينما تبلغ الميزانية السنوية التي يخصصها نادي الهلال لفريقه 5 ملايين ريال
رقم قياسي وتفيد متابعات (مكة) أن ميزانية النادي الأهلي لذات اللعبة بلغت 3 ملايين ريال ونفس الرقم خصصه ناديا النصر والاتحاد لفريقيهما
وأوضح أحد مسؤولي لعبة السلة بالهلال أن ميزانية اللعبة عندهم تتجاوز الـ 5 المليون ريال، وفي نادي الاتحاد حققت اللعبة إبان فترة منصور البلوي رقما قياسيا في ميزانية السلة حيث بلغت 2,5 مليون ريال
دعمووجدت بعض الاتحادات الرياضية دعما إضافيا على ميزانيتها المخصصة لها كاتحاد ألعاب القوى الذي يرأسه الأمير نواف بن محمد، واتحاد اليد الذي رأسه في فترة سابقة عبدالرحمن الحلافي اللذان أضافا الكثير على دعم الرئاسة العامة لرعاية الشباب وحققا العديد من الإنجازات القارية والعالمية
وعلى صعيد كرة اليد فإن بعض الأندية مثل الأهلي والنور والخليج تسابقت في وضع ميزانيات ضخمة بلغت المليون ريال لكل ناد
مفارقةوفي مفارقة عجيبة بين ميزانيات الأندية للاعبيها وميزانيات الاتحادات للمنتخبات فقد وصل مصروف (الجيب) اليومي الذي يمنح للاعبي المنتخبات في المعسكرات الخارجية والداخلية 40 ريالا للمنافسات الداخلية و80 ريالا للخارجية
لكنه تغير لأول مرة في دورة التضامن الإسلامي الأخيرة التي أقيمت في إندونيسيا، إذ بلغ 170 ريالا
وتفوقت الأندية على الاتحادات في رفع مصروف الجيب للاعبيها عند المشاركات الخارجية، إذ يدفع الهلال 10 آلاف ريال للاعب قبيل السفر، ونجد أنه وبرغم شح ميزانيات الاتحادات الرياضية إلا أنها تحول دعمها للأندية لتصرفها على لعبة القدم بدلا عن الألعاب المخصصة لها وهي مخالفة واضحة ترتكبها الأندية التي لا تعير الألعاب الأخرى اهتماما واضحا!