أحسن وزير الصحة

معجب بالخطوات والقرارات والإجراءات الجريئة التي اتخذها وزير الصحة السابق منذ تقلده المنصب فلقد أحسن كثيرا في بعض قراراته ومنها:1/: إلغاء كل اللجان والإدارات التي اخترعها وزير الصحة الأسبق م/ عادل فقيه لأنها لم تبن على أسس علمية وموضوعية راسخة لتنتج أسسا وأعمالا تحقق المصلحة العامة.
2/: أحسن وزير الصحة السابق حين أوقف الملايين المهدرة التي صرفها الوزير الأسبق وصرفت على المباني وفتح مستشفيات ومبان دون توفر أجهزة طبية واحتياجات المستشفى، يضاف لذلك عدم توفر القوى العاملة لأن كل سرير بأي مستشفى يحتاج إلى خمسة أفراد للإشراف على مريضه بمدار الساعة وهذا الأمر لم يوفره الوزير الأسبق بل صرف الملايين وضاعت أموال الشعب بتسرعه واندفاعه وفصله لكثير من الطاقات البشرية.
3/: أحسن وزير الصحة السابق بإلغاء تكاليف بعض مديري الشؤون الصحية مثل مكة المكرمة وغيرها، وهذه خطوة توفق فيها فيجب محاسبة ومتابعة كل مدير عام منطقة، وعمل استفتاء الكتروني على موقع الوزير يأخذ رأي منسوبي الوزارة كلهم بالمنطقة، وخاصة الذين يعملون بالمستشفيات الحكومية والخاصة، عبر بريد الكتروني واحد لكل شخص ولمرة واحدة.
وهذا إجراء علمي معمول به بالجامعات السعودية.
وهو يكشف للوزير والمسؤولين مدى رضا الناس عن عمل وأوضاع وقرارات المدير العام.
وأرجو منه أن يتابع أعمال مدير الشؤون الصحية بمكة المكرمة فلقد لاحظت أنه عمل هاشتاق بتويتر بعدم كفاءة الوزير الأسبق.
ومكة لا تحتمل المزيد من الاختبارات والمزايدات.
ولن تكون منفى للفاسدين من المسؤولين.
4/: يا معالي الوزير الجديد لا بد أن تعلم أن الطبيب السعودي يكاد ينحر نفسه من الإحباطات التي يعيشها.
5/: مستشفيات مكة المكرمة كلها غير مرضية عنها ولا عن أوضاعها ولا إدارتها وتشغيلها فهي تعاني نقصا حادا في عدد الأسرة ومراكز غسيل الكلى، ونقصا حادا في توفير الأدوية.
أرجوك يا معالي الوزير أن تعيد النظر في أوضاع مديري المستشفيات بمكة وإجراء نقله نوعية في إدارتها، فالوضع سيئ للغاية، وبعضهم لا تستطيع الوصول إليه من الحواجز والموانع والسكرتارية التي يحصن نفسه بها.
آملا تشغيل مستشفيات منطقة المشاعر المقدسة على مدار العام، لسد النقص بمستشفيات مكة المكرمة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.