فرحان: الرطوبة عطلت قوة الأوروجواي

أكد لاعب الاتحاد الدولي السابق جمال فرحان أن حرارة الجو ودرجة الرطوبة العالية كانتا سببا رئيسا وراء عدم ظهور منتخب أوروجواي بمستواه المعروف، مشيرا إلى أن المنتخب السعودي قدم أفضل مبارياته منذ سنوات رغم تأخير المدرب للتغيير وحبسه حسين عبدالغني في مقاعد البدلاء.
وأشاد فرحان بأداء لاعبي المنتخب السعودي ووصفه بأنه الأفضل منذ سنوات عديدة، حيث قدم الأخضر مستوى مميزا للغاية بسبب التفاهم الواضح بين لاعبيه في جميع الخطوط والذي أدى إلى إحكام السيطرة الميدانية على وسط الملعب معظم فترات المباراة والتحكم في مجريات الأمور بشكل منظم ومرتب على عكس المنتخب الأوروجوياني الذي تأثر كثيرا بحرارة الجو ورطوبته اللتين لم يتعود عليهما، فلم يقدم المستوى المأمول منه كواحد من المنتخبات العالمية القوية في عالم الكرة، فظهر لاعبوه تائهين معظم أوقات المباراة بجانب ضعف اللياقة البدنية الواضح لديهم.
وأشار فرحان إلى أن الفريق يحتاج إلى جهود لاعبي الخبرة مثل حسين عبدالغني الذي تأخر دخوله كثيرا رغم أنه الأفضل من الناحية اللياقة وأداءا ، والأحسن فهما ووعيا بدوره التكتيكي في الملعب سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما أثبته في الدقائق القليلة التي شارك فيها أمام أورجواي، بالإضافة إلى ضرورة الاعتماد على نايف هزازي في خط المقدمة بدلا من ناصر الشمراني الصائم عن التهديف مع المنتخب لأن هزازي يجيد التحرك داخل الصندوق وهو الأهم من تحركات الشمراني خارج الصندوق مع ضرورة وجود وليد باخشوين كمحور أساسي في خط الوسط وبجانبه أحمد عسيري ثم تيسير الجاسم وياسر الشهراني على الأطراف.
وهاجم فرحان المدرب الإسباني لوبيز كارو ، قائلا: «غريب أن يلعب المنتخب السعودي هذا الكم الجيد من المباريات الودية الدولية دون أن تتضح ملامح التشكيلة الأساسية حتى الآن»، مبينا أن عدم ثبات التشكيل ليس في مصلحة الكرة السعودية، ، لوبيز يدفع بالكرة السعودية إلى الوراء في ظل سياسته الغريبة في تجربة لاعبين جدد في كل مباراة، فكيف يختار حسين عبدالغني بقامته وتاريخه ومجهوده الوافر وخبرة السنين ويحبسه في مقاعد البدلاء، ولماذا اختاره منذ البداية؟ ولا يجوز أبدا في عرف كرة القدم أن يتألق لاعب في مباراة ويتم ضمه فورا إلى صفوف منتخب بلاده، وهذا لا يحدث مطلقا إلا إذا كان هذا اللاعب فلتة كروية أو موهبة أسطورية».