"وش هذا الحظ"

مقالي كل أسبوع يصادف مباراة مهمة في نفس اليوم بمعنى أني في المقال لا أبارك لفائز ولا أواسي خاسرا، لا يهم، فالرياضة لم تعد فقط فائزا وخاسرا داخل المستطيل الأخضر.
بالأمس طالعنا الزميل عبدالعزيز المريسل بتغريدة تحمل اتهامات خطيرة، وراعى فيها عدم ذكر أسماء الأندية حتى لا يقع تحت مساءلة قانونية، ولكن يجب أن يثبت ما كتبه أو يعتذر، فقصده واضح من حديثه، وكان مضمون تغريدته أن هناك فريقا سيتنازل لفريق آخر ليتعثر ليلحق بفريق ثالث، المسألة تحتوي على اتهام خطير يجب ألا يمر مرور الكرام، وخصوصا أن الأندية التي لمح لها، صاحبة تاريخ لا يقبل أن تهزم، بل والفوز لكليهما مطلب لحاجة الأول لاسترداد عافيته ومصالحة جماهيره وحاجة الثاني لنقاط المباراة، ما قيل كارثة، وأشعرني فعلا أن تويتر سبب في نشر الإساءات والتهم ولو بالتلميح.
ولو كان أسلوب ضغط حتى ترد الأندية المقصودة بعكس ما ذكر في التغريدة فالأمر بات مكشوفا، ولاحظت أن الأندية المعنية بالأمر تجاهلت التغريدة لأنها من الأساس قررت تجاهل كل ما يحاول إخراجها من المستطيل الأخضر لساحة الإعلام التي باتت ساحة حرب دامية.
أتمنى أن يأتي اليوم الذي أحمل فيه لواء الدفاع عن الإعلام الرياضي لأنه أصبح بدون منافس هو من يزرع بذور التعصب ويسقيها حتى تكبر وتنتج ما نشاهده الآن من تعصب.
رصاص
- في قمة اليوم إما أن تلتئم جراح الهلال أو يتعثر الأهلي عن الدوري، لن يفرط الفريقان بنتيجة المباراة بسهولة.
- الدوري أصبح أكثر متعة بتقارب النقاط.
- الحضور الجماهيري هو من يقود الأندية للبطولات، أصبح بمثابة الهداف .. جماهير الكرة في الرياض، أين أنتم ؟!
hana.j@makkahnp.com

hana_alalwani@