أعضاء هيئة التدريس.. وحضانات الأطفال
السبت، ١١ أكتوبر ٢٠١٤
- سمعت الكثير والكثير من قصص وحكايا عن قسوة وجور وتعسف بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعاتنا ضد الطلبة والطالبات. بعضهم وبعضهن يأتي الجامعة ونفسيته سيئة من مناخ المنزل فيضع ضغوطاته النفسية ومشكلاته المنزلية على الطلبة ويعاملهم معاملة سيئة ويخفض درجاتهم ويطرد هذا من المحاضرة، ويصرخ في وجه الآخر وهكذا. وبعضهم يقول للطالب أنت راسب وإن أكملت معي الفصل. وهذا تعسف لا يليق بأستاذ الجامعة.
وهذا ظلم وقهر من القوي المستبد أستاذ الجامعة للطالب الضعيف الذي لا يملك أدوات التحدي. ما هي الطرق والآليات التي يمكن بها الحد من هذا الظلم وتحجيم طغيان الأستاذ الجامعي؟. أرى ضرورة وضع خطة منهجية وعلمية تحد من مثل هذه العمليات والتصرفات السلوكية التي تسيء لصورة ..[أستاذ الجامعة].. ولسمعة الجامعات أعرف أن هناك تقويما آليا لأستاذ المادة . ولكن هذا لا يكفي نريد طريقة لمحاسبة الأستاذ بطريقة سريعة تعطي الطالب حقوقه، وعدم التشدد أو التعسف في حقه الأكاديمي . بل إن تلك القسوة دفعت بالكثير من الطلبة للهروب من الدراسة الجامعية.
....
أما عن حضانات الأطفال فإن المجتمع السعودي في أمس الحاجة اليوم إلى تأسيس وفتح (حضانات) للأطفال تنفذ من قبل القطاع الخاص وتكون استثمارية مثل المدارس الأهلية، فالمجتمع يفتقر كلياً لهذه الخدمة الاجتماعية المهمة للغاية والتي يفترض أن تهتم بأطفال المعلمين والمعلمات، والتي تحتاج لتأسيسها أن تقوم على قواعد علمية ووطنية واجتماعية وتربوية والمجتمع السعودي مزدحم بالمتخصصات في هذا المجال وهن عاطلات، فيمكن أن يكون هذا المجال فرصة لتشغيل الكثير من الشباب والشابات لسد احتياجات المجتمع وتخفيف نسبة البطالة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.