خبير: أمن المعلومات هو ما يقلق الغرب
الاثنين، ٢ فبراير ٢٠١٥
قلل رئيس المخابرات البريطانية السابق نايجل إنكستر من أهمية توقعات مراكز الأبحاث العالمية بشأن الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، مؤكدا أن مؤتمر دافوس بسويسرا الذي عقد مطلع العام الحالي لم يتطرق إلى الحركات المتطرفة في المنطقة، بل كان تركيزه على أمن المعلومات من خلال التطرق لقضية عميل المخابرات المركزية ادوارد سنودن وتسريباته المعلوماتية.
وقال في ندوة نظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أمس الأول بعنوان «العوامل الجيوسياسية والجيواقتصادية للمنظمات الإجرامية العابرة للحدود، «إن هذا النوع من المؤتمرات يجب أن يناقش المستقبل لا سيما أن داعش استطاع أن يدخل في سيرورة الاقتصاد العالمي بعد استيلائه على مرافق نفط بالعراق وسوريا.
من جانبها قالت زميلة المعهد المتخصصة في أبحاث الأمن والتنمية فيرجينيا كوموللي، إن الوسائط الالكترونية مثل تويتر والفيس بوك واليوتيوب ساهمت في الجريمة المنظمة واستفادت المنظمات الإرهابية منها.
وأوضحت أن الجرائم الالكترونية تشكل تحديا جديدا للدول والمؤسسات، خاصة مع صعوبة تحميل الطرف المدبر المسؤولية بأكملها، والتحقيق معه ومقاضاته.