المواصفات: نوقع مطابقة "أبو ريالين" والتجارة معنية بالمراقبة
الخميس، ٣٠ يناير ٢٠١٤
حصر محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس الدكتور سعد القصبي مهمة الهيئة تجاه دخول السلع الرديئة للسوق المحلية وفي مقدمتها منتجات أبو ريالين، بتوقيع شهادات المطابقة فقط، فيما حمل وزارة التجارة والصناعة الدور الرئيس في مراقبة الأسواق، مستبشرا بتطبيق آلية جديدة مطلع العام الحالي تعنى بجودة السلع المستوردة تطبقها عدة جهات بنظام تكاملي
وأوضح القصيبي خلال ورشة عمل الإجراءات الجديدة لتسهيل فسح السلع المستوردة بغرفة الشرقية أمس أنه تم التوقيع على برامج الاعتراف المتبادل بعلامات الجودة وشهادات المطابقة مع 15 دولة و4 جهات مطابقة، كما أن هناك طلبات كثيرة للقيام بهذا النشاط من قبل الشركات المتخصصة في هذا المجال، مشيرا إلى أنه يجري التفاوض مع عدد من جهات المطابقة التي تقدمت للتوقيع على برنامج الاعتراف لافتا إلى أن تلك الإجراءات تسعى لحماية المستهلك وهو الهدف التي تنشده هيئة المواصفات والمقاييس والجودة
ولفت إلى أن الهيئة تتشارك مع جهاز حكومي متكامل يمثله عدد من الجهات الحكومية، يتلخص دور الهيئة في تبني المواصفات وتحديثها على السلع المستوردة والمصدرة، ومن خلال المنظومة المتكاملة مع الجهات الحكومية، مضيفا أن الهيئة تعمل على إيجاد برنامج زمني متكامل المعالم لتاريخ دخول السلع في السوق وتاريخ تطبيق المواصفة على السلع المصنعة محليا
بدوره أوضح وكيل وزارة التجارة والصناعة لشؤون المستهلك المهندس فهد الجلاجل خلال الورشة أن الوزارة فوضت مصلحة الجمارك بإجراءات الفسح التي كانت تقوم بها الوزارة وذلك تسهيلا لفسح البضائع في المنافذ الأمر الذي ساعد في سلاسة تنقل السلع في المنافذ مع ضمان سلامة المنتجات بمباشرتها من قبل الموظفين في مصلحة الجمارك
في سياق متصل أكد الخبير الاقتصادي فضل البوعينين لـ «مكة» أن القيمة السوقية والبيانات الإحصائية لمنتج أبو ريالين وجميع المنتجات التي تورد من الخارج، تعجز وزارة التجارة عن الإفصاح عنها لعدم قدرتها على ذلك مضيفا أن هيئة الإحصاءات العامة معنية بهذا الدور لافتا إلى أن المنتجات الرديئة يتلخص تأثيرها في استنزاف أموال المستهلكين لرداءتها ومخاطرها على المستهلك مثل أجهزة الكهرباء، وكذلك الجانب الصحي والبيئي وأنها تفسد الصناعة المحلية ولا تحقق معايير المنافسة العادلة