الملك يأمر بالاستفادة من توسعة الحرم
الخميس، ١٩ فبراير ٢٠١٥الموافقة على فتح المساحات المنجزة من توسعة الملك عبدالله
واس - مكة المكرمة
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على الاستفادة من المساحات التي تم الانتهاء منها من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- لتوسعة المسجد الحرام.
ويأتي هذا التوجيه نظرا لما يشهده المسجد الحرام من إقبال كثيف من المعتمرين والزائرين في ظل تنفيذ أعمال المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، وستضيف المساحات التي سيتم الاستفادة منها من توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام مزيدا من السهولة والانسيابية لقاصدي المسجد الحرام.
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة ستبادر بتنفيذ التوجيه الكريم وتهيئة الأجزاء وإمدادها بالفرش والسجاد وماء زمزم والمصاحف والصوتيات والإضاءة وكذا الساحات المرتبطة بها.
وكانت رئاسة شؤون الحرمين قد قطعت شوطا كبيرا في أعمال توسعة المطاف، إذ أنجزت أكثر من 30% من أعمال المرحلة الأخيرة للتوسعة خلال ربيع الآخر الماضي، وتبدأ المرحلة الثالثة من المشروع من جهة الصفا إلى منتصف الجهة المقابلة لتوسعة الملك فهد، ومن أبرز ما فيها باب الملك عبدالعزيز مع منارتيه، وتتضمن 3 طوابق بمساحة 81 ألفا، و567 مترا مربعا، وجرى فيها تحويل الخدمات الكهروميكانيكية، ونقل المقتنيات الموجودة في المنطقة التي تخضع للتوسعة، مثل الثريات ونجف الإضاءات والمراوح، وسماعات الصوت وغيرها، ويتم تغليفها ونقلها بعد تصنيفها وحفظها في المستودعات في وقت مبكر من بداية العام الهجري الحالي، مع استقطاع جزء من الساحة الجنوبية لعمليات الإزالة والهدم وتجهيز الأعمال الإنشائية، كما بدأ ظهور القواعد والأساسات الخاصة بالمرحلة الثالثة والأخيرة من التوسعة على أرض الحرم، ليقطع المشروع عدة مراحل متقدمة قبل نهاية النصف الأول من العام الحالي.