4 أسباب دفعت الزراعة لإعادة منح تراخيص البياض رغم الاكتفاء
الخميس، ١٩ فبراير ٢٠١٥حدد المتحدث الاعلامي لوزارة الزراعة الدكتور جابر الشهري خمسة عوامل دفعت الوزارة لإعادة فتح تراخيص الاستثمار في مجال صناعة الدواجن البياض، وإغراق الأسواق بالبيض بهدف استقرار الأسعار والتي شهدت خلال الفترة الماضية حالة من التذبذب، نافياً أن يكون هناك نوعا من الضغوط التي فرضت على الوزارة من قبل التجار مستدركاً أن الضاغط على الوزارة حبهم لخدمة المستهلكين ولا أحد يضغط على جهة حكومية .
1- ارتفاع سعر البيض في الآونة الأخيرة كان على رأس العوامل التي دفعت الوزارة الى أن إعادة النظر بالتراخيص الخاصة لإنتاج البيض وتمخض القرار بعد الدراسة ومدى الجدوى للمستهلك والفترة الزمنية لعودة الأسعار كما هي عليه في الفترة السابقة.
2- خلق جو من المنافسة بما يخدم المستهلك فالوزارة رأت أن إدخال المزيد من اللاعبين في هذا القرار ينعكس على ثبات مستوى الأسعار واشتعال المنافسة بين المستثمرين والذي سيدفعهم ارتفاع المنتج إلى المبادرة بخفض الأسعار كمحصلة مباشرة بسبب الوفرة والوزارة رأت انه من الافضل ان تفتح سوق انتاج البيض لكافة الراغبين في الاستثمار .
3- الاقبال الشديد على البيض من قبل المستهلكين في الشتاء ويتصاعد هذا الاقتبال بسبب ما عُرف عن الدواجن بحساسيتها الشديدة تجاه البرد وانخفاض درجات الحرارة، وتأثره على معدل إنتاجها للبيض، فرغم أن هنالك فائض حيث تصل نسبة الاكتفاء الذاتي من البيض 112% أي أن هناك 12% زيادة عن حاجتنا والمراقب للسوق يؤكد على انه مليء بالبيض
4- حاجة السوق تدفع الوزارة إلى تغير سياساتها وقراراتها وفق لمعطيات السوق المحلي والخارجي والتأثير الذي قد يلحق بالمستهلك والوزارة تراقب السوق والاستهلاك من البيض وفق مؤشرات ومعطيات علمية وإقتصادية، فعندما تنخفض النسبة في الانتاج تبدأ بإعادة النظر، فأي قرار قابل للمراجعة وبعده يتم اتخاذ القرار فإما المضي قدما أو تغيير السياسة والتعديل على القرار بما يتماشى مع مصلحة المستهلك.