الطائف عاصمة ألمــصائف!!

من يصدِّق أن “طارق عبدالحكيم” رضع الفنّ عنباً “رازقياً” من كرمة “البيعة” في حارة (بَقِّيلي) حيث ربما يرقد “أبو محجن الثقفي” بناءً على طلبه؟

من يصدِّق أن “طلال مداح” الصوت الذي لا يشبهه إلا طعمُ العافية “بعد طول سقامِ” يترك صيف بيروت والقاهرة ويطير للطائف؛ لأن “فوزي محسون” كان يغزل (عشقته) من نسائم (غديرين)؟ بينما راح “عبدالله محمد” يتبختر في (برحة القزاز) ويدق صدره كعيال البلد: (من عيوني أجيب الليل أجيبو/ قبل ميعادو قبل ميعادو)؟في الطائف لن تبكي حتى الأطلال


أزالوها يا “أنور خليل”! مين؟ آه

نحن في رحلة لضيوف (عكاظ)، وهو رئيس النادي الأدبي في “أبها”، لكنه عاش أغنى الأيام، وسهر أحلى الليالي في جنان (المثناة)!ياساتر! توقف (الأوتوبيس) فجأة! الطريق خالية تماماً فلن تصدق أن هناك حادث تصادم بين سيارتين في رابعة النهار! صدقت؟ إذن صدِّق أن “المتصادمين” جلسا تحت “سرحة”؛ انتظاراً لـ(مرور الكرام) الذي يقال إنه تحرَّك من (الرياض) منذ عام “الفيل”

الفيل واثنعش!! أحدهما بادر غريمه بفنجال وعلوم رجال، فما كان من الآخر إلا أن ذبح (تيساً أربد) من هذه “الحمولة” التي جاء ليبيعها في سوق الغنم! بالراحة عليَّ ـ يقول أستاذنا (المصراوي) الظريف الدكتور/ “حافظ المغربي”: حادث تصادم في طريق خاليةٍ تماماً ـ دا أولاً ـ وبدل أن يتعارك الغريمان، إذا بهما يقلبان المصيبة نزهةً برية آخر انبساط، دا ثانياً؟ وأنا بقول


أنا مين؟ الدكتور/ “حافظ”: لماذا اختاروا الطائف لتحتضن أشهر مستشفى للأمراض العقلية؟أما الأخ/ أنا فقال: المستشفى يستقبل الحالات القابلة للعلاج، أما خارج المستشفى فحالات لا يمكن السيطرة عليها!!ومن هذا المبدأ سنكتب عن ظاهرة كونية “طائفية” اسمها/ “عادل محمد ضيف الله الوقداني السعدي العتيبي”

ونعم

ماعلاك زود!!!