خلل في نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي
الأربعاء، ٢٩ يناير ٢٠١٤
طالب مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في تقرير نشر أمس بضرورة تفكير وكالة الدفاع الصاروخي في إعادة تصميم جزء رئيسي من نظام دفاعها الصاروخي (الباتريوت) بعد سلسلة من التجارب الفاشلة في السنوات الماضية
وأوضح مدير قسم التجارب العملية والتقييم بالبنتاجون مايكل جيلمور في تقريره أن فشل تجارب الاعتراض خلال الأعوام الثلاثة الماضية يثير تساؤلات حول قوة وصلابة ذلك الجزء المستخدم في ضرب الصواريخ المعادية وتدميرها
وتابع جيلمور، إن الوكالة يجب أن تعيد تجربة الاعتراض التي فشلت في يوليو الماضي وأن تفكر فيما إن كان ينبغي إعادة تصميم ذلك الجزء وتعزيزه
وتدير شركة بوينج برنامج البنتاجون لمواجهة تهديدات الصواريخ الطويلة المدى بينما تصنع شركة ريثيون وأوربيتال ساينسز الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في النظام
ونال تقرير جيلمور الذي ترددت فحواه في واشنطن أمس الأول قبل نشره رسميا إشادة جماعتين تراقبان عن كثب تطورات نظام الدفاع الصاروخي الذي وضعت بوينج تصميمه
وقال كينجستون ريف من مركز السيطرة على الأسلحة ومنع الانتشار النووي «يبدو أن إدارة التجارب العملية والتطوير بالبنتاجون توصلت أخيرا إلى أن الصواريخ الاعتراضية بنظام الدفاع الصاروخي
ربما كان بها عيوب على نحو يتطلب إعادة تصميم بالكامل»
وأشار إلى أن أيا من النسختين الحاليتين للجزء الذي ينطلق لاعتراض الصواريخ والذي صممته ريثيون لم ينجح في أي تجربة منذ عام 2008
وقال ريكي إيليسون مؤسس مركز تحالف تبني الدفاع الصاروخي إن إعادة تصميم الجزء الاعتراضي من النظام الدفاعي «يستحق الوقت والاستثمار الذي سيتطلبه القيام به وتطويره واختباره»