فكر وتفكير
الجمعة، ١٠ أكتوبر ٢٠١٤• الاجتهاد العلمي والشرعي ليس قفلاً يغلق على إنسان دون آخر، بل هو مفتاح يمكن لكل إنسان متمكن ومتخصص أن يمارسه.
• كل كاتب ومثقف حين يكتب أو يتحدث فهو ينطلق من قاعدة قناعاته الفكرية والثقافية وهو حين يكتب فإنه لا يفرضها، فهي ملك المتلقي بمجرد نشرها أو البوح بها.
• الحضارة والثقافة الاستهلاكية تعتبر أقوى عوامل التغيير المؤثرة في معظم المجتمعات العربية والإسلامية. بل إن الثقافة الاستهلاكية وصلت قوة تأثيراتها لتصنع وتشكل أيديولوجيات جديدة على مجتمعاتنا العربية. والأمر الخطير أننا قبلناها وبكل علاتها وتداعياتها وإفرازاتها ومتغيراتها المتوحشة التي ترتكز على (المادة).
• أصبحت (الفتاوى)، وتأثيراتها ضعيفة في تغيير سلوكيات أفراد المجتمع. ليست كما كان مفعولها أثناء فترة السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات الميلادية، والسبب أن الإنسان بدأ يفقد الثقة في مصادر الفتاوى وشيوخها وعلمائها، لأن كثيرها انحصر في إدخال الناس إلى جهنم، وتكفيرهم، وإخراجهم من الملة والعقيدة، والباقي منها اتسم بالتسييس والمبالغة في حلال السياسة وحرامها.
• مجتمعنا يحتاج إلى عمليات تنمية شاملة في مختلف المجالات الحياتية، فنحن في حاجة إلى تنمية سياسية ودينية وفكرية وثقافية وأدبية واقتصادية، واجتماعية، وأخلاقية، وغيرها. حتى نتمكن من معايشة العصر وإفرازاته. وتقود تلك العمليات التنموية إلى مزيد من الانفتاح الحضاري الشامل.
• غياب التعددية الناتجة من حرية الفكر والتعبير قادتنا لهذا الصراع الديني والثقافي والفكري المنحرف والمتطرف.
• الصحوة الدينية في مجتمعنا عندما ظهرت في الفترات الماضية، لم تعمل على تكوين مظاهر اجتماعية مقبولة من الشعب. لأنها بنيت على مبالغات تدينية اكتشفنا اليوم خطورتها وأخطارها. فوقعت الأمة في شباك الإرهاب والإرهابيين والجهاد والجهاديين، والكفر والتكفيريين. فتم إهدار مختلف طاقات وإمكانات الوطن المختلفة.
• لم يظهر في المجتمع السعودي (مصلح اجتماعي) يثق فيه المجتمع فيكون لنفسه كاريزما خاصة به. لهذا لعبت بنا مختلف التحولات الاجتماعية غير المنضبطة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.