26 لوحة تحكي لغة العيون بالشرقية
الأربعاء، ٨ أكتوبر ٢٠١٤
استقطبت 26 لوحة فنية للعيون بكل معانيها واختلافات اللغات التي تنطق بها، العديد من زوار معرض «ضوء من الشرق الأوسط» المقام بمهرجان الدوخلة الوطني للفوتوجرافية سلمى آل سيف.
وذكرت المشرفة على الركن نرجس الخباز أن اللوحات تميزت بأسلوب مبتكر تجلت فيه عظمة القرآن الكريم من خلال تأمل خلق العين بحدقتها وبؤبؤها وانعكاس المشاعر عبرها، كما أننا نتلمس من خلالها الكثير من الأحاسيس الحزينة أو السعيدة ونحو ذلك وأضافت قليلا ما يخصص معرض للعيون رغم أنها لفتت الأدباء والشعراء منذ القدم، فجرير اعترف بأن العيون التي في طرفها حور تقتل العشاق.
وأكدت الخباز أن هناك معرضاً مماثلا في مدينة أوكلاند بنيوزلندا يقام بالتزامن مع هذا المعرض وتشرف عليه ابنتها سلمى، ويهدف إلى ترابط المجتمعات من خلال رسالة السلام والرؤيا الصادقة لتلك الأعمال التي تعكس الإحساس الإبداعي وحس المسؤولية الإنسانية.
وأفادت بأن ريع اللوحات تم تخصيصه للمشاريع الخيرية في المجتمع، ومنها أطفال التوحد.