مسؤول نيجيري: واجهنا مشكلات في تفويج حجاج
الأربعاء، ٨ أكتوبر ٢٠١٤
حرصت بعض بعثات الحج الخارجية على توعية حجاجها قبل وصولهم إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وذلك بعقد دورات وندوات ثقافية وتوعوية على فترات زمنية طويلة، حيث إن أكثر الراغبين في الحج تغيب عنهم اشتراطات الحج وكيفية تطبيقها على أرض الواقع حين وصولهم.
وأوضح عضو بعثة الحج النيجيرية التابعة لولاية كوروا نجم الدين، أن البعثة تبدأ أعمالها مبكرا، وتقريبا من الشهر الرابع بالعام الهجري، حيث تستقبل طلبات الراغبين في أداء الحج وتوثيقها من الجهات الحكومية المساندة من السعودية، ممثلة في وزارة الخارجية، وبعد اعتماد الأعداد نضع آلية حديثة ومتطورة من خلال إقامة الندوات والدورات التوعوية للحجاج لإطلاعهم على أبرز التعليمات والقوانين الملزمة عليهم أثناء وجودهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتكون على مدار أربعة أشهر متتالية بواقع دورة أسبوعية باستضافة علماء الدولة والباحثين الإسلاميين، والدارسين بالسعودية.
وأضاف نجم، أن هناك قرى وضواحي تبعد عن المدن الكبرى التي توجد بها المساجد أو المراكز الإسلامية، تفتقر لبعض المعلومات عن الدين الإسلامي، لذا اقترحنا على الطلبة الدارسين في الجامعات السعودية بعد العودة التواجد داخل تلك القرى لشرح مناهج الدين الإسلامي، ليصل التثقيف الوافي لكافة الأسر القاطنة بها، كما أنه عند وصول الحجاج إلى مكة المكرمة نستعين بأئمة المساجد المجاورة للمباني السكنية التي يقطنها الحجاج، بتقديم دروس عن المناسك لتنعكس إيجابيا على أدائهم داخل المشاعر المقدسة وبقية المناسك الأخرى.
من جانبه، قال مندوب البعثة فاروق محمد إنهم قدموا في العام الحالي خططا توعوية عن التفويج إلى الجمرات وكيفية التعامل مع وسائل النقل وعدم التدافع فيما بينهم، لأن الكثير منهم يرغبون في التعجل والعودة إلى مكة في الثاني عشر، مشيرا إلى أنهم واجهوا متاعب بخصوص الجداول الزمنية في تفويجهم إلى جسر الجمرات، حيث يرفض بعض الحجاج الالتزام، والذي بدوره يصعب على المسؤولين الالتزام بالقوانين الملزمة وتتم محاسبتنا في حالة المخالفة.