مركبات تتخطى الحواجز بمركزية الحرم
الثلاثاء، ٧ أكتوبر ٢٠١٤
استغل عدد من سائقي المركبات الخاصة موسم الحج وتحديدا ثاني أيام التشريق في رفع أسعار إركاب الحجاج من الحرم المكي إلى مقار إقامتهم، إذ تراوحت المبالغ بين 100 و200 ريال للشخص الواحد، وتنوعت تلك المركبات ما بين الخصوصي والأجرة، مما دفع البعض للمخاطرة بالركوب على أحواض تلك المركبات واعتلاء ظهورها بشكل ملفت.
وقال الحاج عبدالغفور من الجنسية المصرية إنهم اضطروا لركوب سيارات الأجرة لبعد مركبات النقل العام عن المسجد الحرام والحجاج بعد أن أرهقهم السير على الأقدام من منى إلى مكة المكرمة وأداؤهم طواف الإفاضة، مضيفا أنهم كانوا يبحثون عن أي مركبة لإراحة أقدامهم من عناء المشي وبأي سعر دون التفكير بذلك.
ورغم الوجود الأمني في المنطقة المركزية تمكن السائقون الدخول إلى مركزية الحرم، مستغلين انشغال أفراد المرور بتيسير الحركة، وإعطاء الحجاج أولوية في التحرك والسير.
وعزا مصدر أمني تسلل المركبات للمنطقة المركزية لاستغلال البعض بوضع سيارتهم في المواقف التابعة للفنادق المحيطة بالمسجد الحرام ومن ثم الانطلاق للتكسب بتحميل الركاب بأسعار مرتفعة.
وبدوره أوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني، أن خطة النفرة للمتعجلين نفذت كما هو مرتب لها مسبقا من قبل إدارة مرور العاصمة المقدسة ولم نلاحظ أي كثافة تذكر حول المنطقة المركزية التي تم إغلاقها وعمل حواجز وتقسيمات وتهيئتها للمشاة من الحجاج وتفريغها بالكامل من المركبات.
وأبان أن رجال المرور بدؤوا أمس في تطبيق المرحلة الثانية من الخطة بعد خروج 70% من المركبات وتهيئة الطرق الخارجة من المنطقة المركزية مثل طريق أم القرى المؤدي لطريق جدة السريع وكذلك طريق الشهداء المؤدي لطريق المدينة السريع، وبالفعل تم سحب الباصات والمركبات التي تقف بشكل مخالف، مشيرا إلى أنه تم سحب 11034 سيارة وحجز 1179 دراجة نارية مخالفة.