شقيق الطالب المختفي بأستراليا: أتوقع انضمامه للجماعات الجهادية

رجحت معلومات، انضمام الطالب السعودي المفقود بأستراليا مشعل السحيمي، منذ 20 سبتمبر الماضي، لصفوف الجماعات الجهادية خارج المملكة، دون تحديد الوجهة بالضبط.
وأفاد أحد المسؤولين في قسم شؤون السعوديين في ماليزيا - فضل عدم ذكر اسمه -، أن المعلومات الأولية التي وردت للسفارة من خلال الجوازات الماليزية، أن مشعل لم يدخل إلى ماليزيا بعد أن جرى تزويدهم برقم جوازه، قائلا إن هذا يعني أحد أمرين إما أنه لم يدخل ماليزيا مطلقا أو أن يكون وصوله لماليزيا هو ترانزيت، وأن هذا يتطلب مزيدا من التحقق.
وأكد أن قسم شؤون السعوديين في السفارة تلقى عدة اتصالات من أخ مشعل ومن والدته، التي كانت قلقة وتبحث عن أي خيط يعيد لها ولدها، لافتا إلى أن سفارة السعودية في ماليزيا لم يردها أي شيء رسمي حتى الآن من أي جهة، سواء سفارة السعودية في أستراليا أو من الجهات الرسمية السعودية، قائلا: نحتاج بضعة أيام أخرى لإجراء المزيد من البحث حول هذا الأمر، ودورنا الآن ينحصر في التحقق من وصوله لماليزيا، سواء دخلها أو مر عبرها لمكان آخر.
من جانبه أوضح منصور عايش السحيمي - أخ مشعل -، أن الاتصال انقطع بشقيقه بعد عودته لأستراليا من إجازة أمضاها مع أسرته في المنزل، وأن آثار الالتزام الديني ظهرت عليه، وبعد عودته لأستراليا من الإجازة تواصل معهم مرة واحدة، ومن ثم أقفل هاتفه الجوال، ولم يتمكن أهله من الاتصال به، وبتواصلهم مع السفارة السعودية في أستراليا والذين بدورهم تواصلوا مع معهد اللغة الإنجليزية الذي أمضى عاما وشهرين يدرس به، علموا أنه متغيب دون سبب منذ 20 يوما، كما علموا من خلال أصدقائه وزملائه هناك، أنه كان مقربا في الفترة الأخيرة من شخصين يظهر عليهما آثار الالتزام الديني، ويعلنان تأييدهما للجهاد خارج المملكة بقوة، كما أن أخاه مشعل أرسل عدة رسائل لوالدته لتأذن له بالجهاد في الخارج، وكانت ترفض.
ولفت منصور إلى أن آخر ما بلغهم من أحد أصدقاء مشعل، أنه غادر أستراليا عبر ماليزيا، واختفى أثره بعد ذلك، مشددا على أنه يرجح أن يكون الآن يقاتل في إحدى مناطق الصراع.
وأكد منصور على أن الوضع النفسي والصحي لوالدة مشعل سيئ جدا، وأنهم أبلغوا جميع الجهات الرسمية في السعودية لتبحث عنه، منتقدا أن يمضي كل هذا الزمن على اختفاء مشعل دون أن تتمكن إحدى الجهات من تأكيد مكان تواجده.
وقال إنه تواصل مع سفارة ماليزيا ليؤكدوا دخول مشعل لماليزيا، وإنهم وعدوه بالرد في أقرب فرصة، مضيفا أن أخاه ذهب في البداية إلى سدني في أستراليا على حسابه الخاص، ومن ثم انضم لبرنامج الابتعاث، وأنه طالب مسالم وخلوق وبار بوالديه.