الانتهاء من تصاميم محطتي نقل بمركزية الحرم
الثلاثاء، ٧ أكتوبر ٢٠١٤
كشف الأمين العام للهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج رئيس لجنة متابعة النقل العام في الحج الدكتور صلاح صقر لـ«مكة» عن انتهاء تصاميم هندسية خاصة بإنشاء محطتين تتبعان للنقل الجماعي بالمنطقة المركزية، مشيرا إلى أنه تم تخصيص موقع البريد السعودي بالغزة سابقا كمحطة أولى فيما جاءت الثانية بالقرب من وقف الملك عبدالعزيز، وأنه روعي تجهيزها بالكامل بمكاتب لبيع التذاكر وصالات مكيفة للانتظار وتتبع مباشرة للمحطة الرئيسة الكائنة بحي العمرة، مبينا أن ذلك من شأنه رفع مستوى خدمة النقل العام والتخفيف على ضيوف الرحمن وسهولة تنقلاتهم من وإلى المسجد الحرام.
وأرجع الأمين العام للهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج غياب حافلات النقل عن مواقع بمركزية الحرم والمشاعر المقدسة إلى توجيهات صارمة من قبل جهات ذات علاقة في تنظيم حركة الحجاج في عدم مرور حافلات النقل بمواقع وصفت أنها تشهد مشاريع كبرى من شأنها أن تحدث اختناقات في حركة التنظيم للمركبات والمشاة، مبينا أن هيئة النقل ركزت على المواقع التي تم فتح مسارات طرقها أمام حركة النقل العام والتي حرصت شركة النقل الجماعي على تغطيتها بالكامل بـ 19 ألف حافلة على مدار الساعة يوميا، وأن آخر إحصائية للنقل حتى ظهر أمس بلغت 23 مليون رحلة لنقل الحجاج من مساكنهم إلى الحرم والمشاعر المقدسة خلال الموسم.
وبرر الدكتور صقر الزحام على مكاتب بيع التذاكر بالشبيكة وساحة باب علي بالمنطقة المركزية خلال يومي التشريق، بعدم قدرة الكثير من الحجاج استخدام وسائل النقل الأخرى التي رفع سائقوها أسعارهم للراغبين في التوجه لمحطة النقل العام بحي العمرة، لافتا إلى أن ذلك أدى إلى تكدس آلاف الحجاج أمام مكاتب البيع بمركزية الحرم رغم محدوديتها المساحية، مشيرا إلى تخصيص 1500 حافلة للعمل على الحركة الترددية للأيام المتبقية، فيما تمت تهيئة بقية الحافلات ووضعها بنقل الحجاج المغادرين من مكة إلى مدن أخرى.
وقال إن الخدمات تم تقديمها في نقل الحجاج عبر محطات النقل المتواجدة بشعب عامر، والغزة، وجرول، والمسخوطة، وأجياد المصافي، وكدي، وباب الملك عبدالعزيز، كاشفا عن نجاح خطط اللجنة بعدم نقل الحجاج المخالفين بحمل تصاريح حج هذا الموسم، من خلال تخصيص أرتال الحافلات للحجاج النظاميين بالتعاقد مع شركات وحملات الحج، الأمر الذي حال دون استفادة الحجاج المخالفين من رحلات النقل الجماعي طيلة أيام موسم الحج.