يا "بنك الدم" حرك دمك
الثلاثاء، ٧ أكتوبر ٢٠١٤
في الأسبوع الماضي شاهدت تغريدة لأحد منسوبي «بنك الدم» يحث فيها المتابعين للتبرع بدمهم لسد حاجة البنك «الماسة» لجميع فصائل الدم، وهي ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها عن هذه الحاجة «الماسة» والتي لا أعلم لها سببا غير الكسل، فالمواطن والمقيم لا يرفضان التبرع بالدم، ولكن كسلهما يمنعهما من الذهاب لبنك الدم للتبرع بدمهما في عملية لا تتجاوز الساعة.
وأما بنك الدم فهو قابع في مقره ينتظر صاحب الدم أن يطرق بابه. وكحل جذري لهذه المشكلة، يجب على بنك الدم أن «يحرك دمه» ويخرج من مقره قاصدا أصحاب الدم في مقرات دراستهم وعملهم بعد التنسيق مع الجهات المختصة، فهناك آلاف اللترات من الدماء تنتظر من يسحبها ويجدد نشاطها، وبهذه الخطوة نكون قد قضينا على الحاجة الماسة وساعدنا المسحوب منه والمسحوب لأجله.