ضربات الشمس من العلاج بقطع الجليد إلى المظلات
الاثنين، ٦ أكتوبر ٢٠١٤
تعد الإصابة بضربة شمس المرض الأكثر شيوعا في الحج ويعد المرض الأخطر؛ لكونه قد يتسبب في وفاة الحاج متأثرا به، وعلى مدى مواسم متعاقبة تنوعت طرق الوقاية والعلاج من هذا المرض.
وعلق الخبير في قطاع الحج بدر بن جميل القرشي على ذلك قائلا «في سنوات سابقة وتحديدا في مستشفى جياد كانت هناك قطعة جليد ارتفاعها قرابة المتر عليها صفيح يوضع عليها الحاج المصاب بضربات الشمس، حيث استمرت هذه الطريقة عدة سنوات ومن خلال تطور الطب أصبحت هناك وسائل أخرى لعلاج الحجاج وغيرهم من ضربات الشمس القاتلة أحيانا».
وأضاف القرشي «نسعى في مؤسسات الطوافة لتوعية الحجاج بطرق الوقاية من ضربات الشمس والإكثار من السوائل لتجنب الإصابة بها، وخاصة أننا في هذا العام نشهد ارتفاعا في درجات الحراراة».
ورغم تطور الطب في التعامل مع حالات الإصابة بالمرض إلا أنه لا يزال يقلق الحجاج، خاصة في هذه الأيام التي تتجاوز فيها درجة الحرارة الـ40 درجة مئوية؛ الأمر الذي يتطلب منهم ضرورة اصطحاب مظلات والتي يقوم عدد من شركات الاتصالات بتوزيعها في المشاعر المقدسة.
إلى ذلك قال المتحدث باسم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني «درجة الحرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، إلا أن هذه الدرجة لا تعد غير مألوفة، حيث تم رصدها في سنوات مضت، ورغم أن فصل الصيف انقضى إلا أن درجة الحرارة لا تزال مرتفعة؛ بحكم أننا في فصل الخريف الذي يعتبر مرحلة انتقالية لفصل الشتاء».
الوقـايـة خلال الحج من ضرية الشمس:
- استخدام المظلات اليدوية.
- الإكثار من تناول السوائل.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة.
- استخدام أجهزة التبريد والتكييف في الخيام.
- تعويض الجسم بالماء الذي يفقده عن طريق شرب كميات كثيرة وكافية من الماء وغيرها من السوائل على فترات متقاربة.
- تجنب أكل وجبات الطعام الثقيلة.
- ارتداء الملابس الخفيفة خلال أيام التشريق مع تغطية الرأس وتجنيبه التعرض بشكل مباشر للشمس.
العلامات والأعراض:
- الصداع .
- الشعور بالدوران.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- غزارة العرق في بداية الإصابة، ثم يصبح الجلد حارا أو جافا.
- نبض سريع وقوي.
- احمرار الجلد.
- تدني مستوى الوعي، وفي معظم الأحيان فقدان الوعي.
كيفية التعامل مع الرجل المصاب بضربة الشمس:
- طلب خدمة الإسعاف خاصة عند غياب الوعي.
- المعالجة والإسعاف للقصور القلبي أو التنفسي إن وجد.
- إبعاد المريض عن الحرارة، ووضعه في مكان مظلل جيد التهوية.
- تبريد الجسم بالسوائل الباردة.
- المحافظة على مجرى التنفس مفتوحا.
- وضع المصاب بوضعية الجلوس أو نصف الجلوس إذا كان واعيا، ووضع المريض في حالة عدم وعيه في وضع الإقامة.