آسيويون يحولون حيا سكنيا إلى مجزرة للأضاحي

أخلت بلدية الشوقية الفرعية بالعاصمة المقدسة على لسان رئيسها المهندس بندر قباني، مسؤوليتها عن قيام مخالفين من جنسيات آسيوية بتحويلهم حيا سكنيا يقطنون فيه إلى مجزرة بنحرهم للأضاحي من أبقار وجمال.
وأضاف قباني لـ»مكة» أن إدارته تقوم بحملات تفتيشية مستمرة على كل المواقع التابعة لها، وفي حال رصدها مخالفات تقوم بمباشرتها والتعامل مع مرتكبيها طبقا للإجراءات العقابية بالتعاون مع جهات الأمن التي يرافق مناديب من قبلها أعضاء البلدية لتسهيل مهام أعمالهم.
وأبان رئيس بلدية الشوقية أنه سيقوم شخصيا بمتابعة الحي الذي اتخذه المخالفون مقرا لنحر الأضاحي، واعدا بعدم التساهل مع المتسببين، وأنه سيتم رفع مخلفات الأضاحي المتسببة في نشر الروائح الكريهة وانتشار الذباب في الحي والأحياء المجاورة له، وأردف أن «جولات البلدية تأتي من أجل القضاء على المخالفات ولضمان سلامة سكان تلك الأحياء، وحرصا على عدم تكوين بؤر لأمراض معدية، لا سمح الله».
وكان آسيويون يقطنون «حارة القمامة» بحي الزهور قاموا على مدار ثلاثة أيام متتالية في عيد الأضحى المبارك، بنحر أضاحي لصنوف عدة من المواشي والأبقار والجمال داخل حيهم السكني، مستغلين وعورته وصعوبة مسالكه لكثرة المرتفعات به والتنقل بين منازله، وزاد من المساوئ تركهم مخلفات الأضاحي دون أن يتم جمعها وإلقاؤها بالحاويات المخصصة للنظافة، الأمر الذي أغضب بعض أهالي الحي وأحياء سكنية مُجاورة، وطالب عبيدالله القارحي جهات الاختصاص بالتحرك ونقل مخلفات أضاحي المخالفين وتعقيم المكان، خشية انتشار الأمراض والأوبئة بالمكان بعد أن تفاقمت الروائح الكريهة جراء بقاء مخلفات المواشي المذبوحة ملقاة داخل أزقة وممرات الحي دون أن يعيرها أحد أدنى اهتمام بنقلها بعيدا عن المكان.
وتساءل الأهالي عن عدم تطبيق قرار منع اتخاذ الشوارع والطرقات أماكن لذبح الأضاحي، وهو ما أكد معه قباني أن إجراءات البلدية كفيلة بمعاقبة المخالفين لأنظمتها، لافتا إلى أنه وجه عددا من عناصر البلدية للوقوف على حي الزهور والتجول بحارة القمامة، ورفع بقايا المواشي التي تم نحرها والأوساخ من داخل الحي.