الممرضات خلية نحل
الاثنين، ٦ أكتوبر ٢٠١٤
20 عاما قضتها مديرة التمريض بمستشفى منى الطوارئ منيرة هوساوي في تقديم الخدمات الإسعافية للحجاج، أما ريم الحربي فلم يمنعها بعد المسافة من المشاركة في هذا الحدث الكبير رغم مشقة العمل.
في مستشفى منى الطوارئ، المقابل لمنشأة الجمرات، تجد حركة الممرضات السعوديات بين الممرات أشبه بخلية نحل لا تهدأ لتقديم العناية للمراجعين القادمين من جميع أنحاء مشعر منى.
أخذ التطعيمات
- خبرتي في الحج بدأت من 1415 والى وقتنا الحالي، إلا أني ما زلت قادرة على العطاء طمعا في خدمة الحجاج، وبدأنا مهام الحج كإداريات منذ 20 ذي القعدة في المستشفى، وعدد العاملات تحت إدارتي من السعوديات 120 ممرضة، والعمل بالمستشفى يكون تدريجيا، لأن الخطة تبدأ من العمل في العيادات وبعد ذلك الطوارئ، وجميع العاملات لا بد أن يخضعن للتطعيمات بسبب الأمراض الوبائية، كما نعطي كل العاملات محاضرات عن مكافحة العدوى، ونوفر جميع مستلزمات مكافحة العدوى من اللباس الوقائي والتدريب على طريقة استخدامه، وكيفية التعامل مع المريض المصاب بمرض وبائي.
مديرة التمريض بمستشفى منى الطوارئ - منيرة هوساوي
نحتسب الأجر
- أخذنا على عواتقنا خدمة ضيوف الرحمن وذلك من خلال تحدينا للحواجز الاجتماعية التي تمنعنا من الانتقال من مكان الإقامة إلى المشاعر المقدسة والإقامة فيها، محتسبين الأجر من الله سبحانه وتعالى، فخدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم نسعى إليه جميعا.
مساعدة مديرة التمريض بمستشفى منى الطوارئ - سوزان عبدالرحمن
طويت المسافات
- بعد المسافة لم يمنعني من المجيء من الرياض إلى مكة لخدمة الحجاج ولم أواجه مشكلة في ذلك بل على العكس وجدت القبول من أسرتي ومن حولي فالأمان متوفر، ولم يكن هناك مانع من الذهاب فوق ذلك أن خدمة ضيوف الرحمن تشجعك على الوجود.
الإدارة العامة للطوارئ والنقل الإسعافي - ريم الحربي
حلم
- لأعوام عديدة أتابع التلفاز والدور الذي تؤديه زميلاتي في خدمة ضيوف الرحمن، وكم تمنيت أن أكون ضمن أسراب البياض الناعم اللاتي يقدمن بلسم الشفاء لكثير من الحجاج المرضى، ويرفعن عنهم السقم، وما أن التحقت بالتمريض حتى شعرت بأني أقترب من تحقيق حلمي الذي راودني منذ أعوام عديدة، وها أنا الآن أمارس دوري على أرض الواقع وأحتسب الأجر من خلال هذا العمل الجليل.
ممرضة - فائزة أحمد