عبدالغني قائد استثنائي لمنتخب يبحث عن أمجاده
الاثنين، ٦ أكتوبر ٢٠١٤
سجلت عودة كابتن فريق النصر الحالي والمنتخب السعودي سابقا حسين عبدالغني مجددا للأخضر الذي يتأهب للمشاركة في بطولة كأس الخليج التي ستحتضنها الرياض، حالة من الترقب لدى الجمهور الرياضي لعودة الذهب الذي كما يقال لا يصدأ مهما طال الزمن، حيث كانت آخر مشاركة له في تصفيات نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
وبعد الإصابة التي تعرض لها الظهير الأيسر للنادي الأهلي والمنتخب منصور الحربي، لم يجد المدرب “لوبيز كار” بدا من الاستعانة بخبرة حسين عبدالغني الطويلة في الملاعب، خصوصا أنه لا يزال يقدم مستوى ثابتا في جميع المباريات التي يخوضها.
وكان صاحب الـ37 عاما قد بدأ مشواره الكروي من خلال ناديه السابق الأهلي في 27 /9 /1995 في رحلة امتدت حتى 2008، خاض خلالها 287 مباراة بقميص النادي الأهلي قبل أن ينتقل إلى نادي نيوشاتل السويسري ويقضي معه موسما واحدا، انتقل بعده إلى نادي النصر مطلع موسم 2009 ولا يزال مستمرا في قيادة العالمي محققا معه بطولتين رسميتين، وهما دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وكأس ولي العهد من مجموع 10 بطولات رسمية و5 بطولات ودية حققها في مشواره ما بين ناديي الأهلي والنصر.
وبدأ الفتى الذهبي مشواره مع الأخضر من خلال نهائيات كأس آسيا 1996 التي أقيمت في الإمارات وتوج المنتخب السعودي ببطولتها، حيث منحته تلك المشاركة الناجحة ثقة المدربين الذين توالوا على تدريب المنتخب، فشارك بعدها في 3 كؤوس عالم ابتداء من 1998 بفرنسا ووصولا إلى كأس العالم 2002 بكوريا واليابان وانتهاء بكأس العالم 2006 الذي قاد فيه الأخضر في ألمانيا.
خاض عبدالغني مع المنتخب 132 مباراة دولية بمجموع 10846 دقيقة، لعب 119 مباراة منها أساسيا، بينما كان بديلا في 13 مباراة، واستبدل في 14 أخرى، وطرد مرة واحدة، فيما نال 4 بطاقات صفراء خلال مشواره مع المنتخب الذي سجل فيه 5 أهداف.
ووصف إداري نادي الأهلي السابق طارق كيال عودة حسين عبدالغني للمنتخب بالطبيعية لا سيما وأنه يعد أبرز من يشغل خانة الظهير الأيسر في هذه الفترة في فرقنا بعد إصابة اللاعب منصور الحربي، مشيرا إلى أن عودته للمنتخب ستمثل دعامة قوية لزملائه فنيا وقياديا كونه أحد اللاعبين المميزين الذين يمتلكون شخصية قيادية في الملعب، وتشكل روحه العالية وحبه للانتصار عاملا إيجابيا سيستفيد منه المنتخب في مشاركاته المقبلة.
وحول شارة الكابتنية في المنتخب أكد كيال أن المنتخب في حاجة للاعبين من الناحية الفنية وليس من الناحية القيادية، لأن القادة موجودون في المنتخب، والمهم اللاعب الذي يؤدي جيدا ويقود المجموعة في الملعب، وشارة القيادة لا تعني الكثير في الأخير.
من جانبه أكد مدرب منتخب ركاء بندر الأحمدي أن عودة عبدالغني للمنتخب تعد إضافة قوية لأنه يقدم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، إضافة لتفوقه فنيا وبدنيا على كل من يشغل خانة الظهير الأيسر في الملاعب، مشيرا إلى أن اللاعب سيقدم الكثير في بطولة الخليج على الرغم من تقدمه في العمر، والمنتخب بحاجة إلى لاعب صاحب خبرة، مبينا أنه ومن خلال العودة للمباريات السابقة نلاحظ أن عبدالغني يقدم الحد الأعلى من المجهود البدني والفني، وانضمامه قبل بطولة الخليج ونهائيات كأس آسيا جاء في وقته المناسب، علاوة على أن لوبيز سيستعين به نفسيا مع أغلب لاعبي المنتخب الحالي لأنهم من صغار السن ويحتاجون إلى قائد حماسي وموجه داخل الملعب بإمكانات حسين الذي اشتهر بحماسه وحبه لكرة القدم والفوز.