خوفا على المستقبل البرازيليون اختاروا روسيف ونيفيس لجولة ثانية

إن كان البرازيليون يرغبون في التغيير إلا أن قلقهم على مستقبلهم دفعهم إلى اختيار مبارزة تقليدية بين الرئيسة اليسارية ديلما روسيف والاجتماعي الديموقراطي آيسيو نيفيس في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 26 أكتوبر المقبل، بعد عدم تمكن أي من المرشحين الـ11 الفوز بـ50% من أصوات الناخبين.
وفضل الناخبون في نهاية المطاف إخراج المرشحة الخارجة عن الأنماط التقليدية المدافعة عن البيئة مارينا سيلفا التي أثارت المفاجأة بتصدرها التوقعات للدورة الأولى من الانتخابات، ووعدت بانتهاج “سياسة جديدة” توفق بين اليمين واليسار في قطيعة مع سياسات الحزبين الرئيسيين، الأمر الذي أثار تساؤلات أكثر مما أعطى أجوبة.
ومن المفاجآت الكبرى التي نتجت عن الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية أمس الأول الفارق الذي سجله السناتور آيسيو نيفيس في تقدمه على سيلفا مرشحة التغيير الثانية بعدما ظلت لفترة طويلة متفوقة عليه في استطلاعات الرأي.
وفرضت مرشحة حزب العمال (يسار) الحاكم منذ 12عاما ديلما روسيف نفسها بنسبة قدرها 41.9% من الأصوات متقدمة على نيفيس الذي حصد 33.6%، وعلى مارينا سيلفا التي لم تتخط نتيجتها 21.3%.
وتظهر نتائج الدورة الأولى أن قسما كبيرا من الحملة سيتركز جنوب شرق البلاد حيث المناطق الصناعية والأكثر اكتظاظا.