الجاسوس الإيراني في صنعاء مستشار للحوثي
الاثنين، ٦ أكتوبر ٢٠١٤
أكدت مصادر قبلية في صعدة أن مستشارا وخبيرا إيرانيا يرافق زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي في تحركاته وجولاته الميدانية، مما يوحي بأن إيران ضالعة بالعمل الاستشاري مع الحوثيين إضافة للدعم المالي.
وكشفت المصادر أن المرافق الإيراني يدعى ميمون جعفر، وكان معتقلا في أحد السجون اليمنية بتهمة التجسس لمصلحة إيران، ضمن شبكة تضم ثلاثة إيرانيين واثنين من حزب الله اللبناني.
وأضافت المصادر أن هؤلاء المتهمين تم إطلاق سراحهم بعد سقوط صنعاء بأيدي الحوثيين في 21 سبتمبر الماضي.
في غضون ذلك، كشف مصدر بدار الرئاسة اليمنية ومستشار سابق، تحتفظ “مكة” باسمه أن اتفاقا بين الرئيس عبد ربه منصور هادي والحوثيين تضمن وقفا فوريا لرواتب وهبات مجزية لمنتفعين ومقربين من المسؤولين العاملين بأجهزة الدولة، حيث كانوا يحصلون عليها دون عمل رسمي.
ووصف عضو مؤتمر الحوار الوطني واثق الشاذلي لـ “مكة” هذه الخطوة بالجيدة وتحسب للرئيس، فالمعروف منذ زمن بعيد أن المسؤولين وأبناءهم يحصلون على خمس الوظائف بدون عمل، مقابل رواتب عالية وامتيازات بالملايين خاصة أبناء آل الأحمر ومقربين من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مبينا أن المنتفعين من الخزينة كثر ولكن قبيلة حاشد كان لها النصيب الأكبر من الرواتب العالية دون عمل.
من جانب آخر اتهم الدكتور سلطان أحمد الأكاديمي بجامعة صنعاء الأطراف اليمنية باستحداث الأزمة لابتزاز دول الجوار ماليا والحصول على مكاسب كبيرة.
وأضاف أن أبطال الأزمة، هم: الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، والحوثيون، كونهم خرجوا يبحثون عن دور عاجل للدول العربية في محاولة للحصول على مكاسب مالية ضخمة بالقريب العاجل.
وأضاف أن الحوثيين والرئيس صالح وجهان لعملة واحدة في تنفيذ مشروع الابتزاز المالي، بينما الرئيس هادي يراقب الأحداث وينفذ ما يطلبه رئيسه السابق، وما يحدث في صنعاء خداع مدروس وبحث عن الأموال الخليجية والدولية للخروج بمكاسب مالية بخدعة سياسية كاذبة.