واشنطن تطوي خلافا مع أنقرة باعتذار رسمي
الأحد، ٥ أكتوبر ٢٠١٤
ذكر مصدر رئاسي تركي أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اتصال هاتفي مساء السبت، أنه يرغب في توضيح بعض التصريحات التي أدلى بها، خلال كلمة له أمام الطلاب في جامعة هارفارد، وأنه «يعتذر عن هذه التصريحات التي يفهم منها تلميحه باتهام تركيا بدعم الإرهاب في سوريا».
وأصدر البيت الأبيض بياناً بخصوص ذلك، قال فيه إن «نائب الرئيس اعتذر بسبب تصريحاته التي أوحت بأن تركيا، أو حلفاءها أو شركاءها في المنطقة، قد زوّدت عمداً أو سهّلت نموّ تنظيم داعش، أو غيره من المتطرفين في سوريا».
وكان إردوغان أكد أن بايدن مدين باعتذار له إن ثبت قوله بأن «تركيا هي إحدى الدول التي دعمت داعش بالسلاح والمال، وإلا فإنه سيصبح في زمن الماضي بالنسبة للأتراك».
كما استنكر رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، تصريحات بايدن، وقال «من المستحيل أن نقبل انتقادات كهذه».
مصدر دبلوماسي تركي قال إن بايدن حاول، الدفاع عن سياسة واشنطن فاتهم الحلفاء في الشرق الأوسط بأنهم وراء الصعود السريع لداعش.
وقال «الأتراك أصدقاؤنا المقرّبون، ولديّ علاقة ممتازة مع إردوغان، وقضيت معه الكثير من الوقت».
وبدوره استغرب الإعلامي التركي توليا تانش من مواقف بايدن، وقال معروف عنه مواقفه المتناقضة، لكنه يعود ويدفع الثمن غاليا إما بنفي ما قاله أو الاعتذار.