حافلات الحجاج ترفع أسعار غسيل المركبات

استغل غاسلو سيارات من جنسيات أفريقية حافلات الحجاج في رفع الأسعار، في محاولة منهم للتكسب وتعويض الخسائر التي طالتهم، بسبب الحملات الأمنية المكثفة التي استمرت في ملاحقتهم طيلة الأشهر الماضية لمخالفتهم أنظمة العمل والإقامة.
وبحسب عدد من غاسلي السيارات، فإن موسم الحج فرصة جيدة لتحسين مداخيلهم وتوفير مبالغ تعينهم خلال فترة التواري عن أعين رجال الأمن عقب نهاية الموسم وعودة حملات التفتيش الأمنية.
وأشاروا إلى أن أسعارهم تتفاوت، حيث خصصوا مبلغ 200 ريال لغسل حافلات الحجاج و100 ريال للمركبات الصغيرة التي تتسع لتسعة ركاب، وما دون ذلك لا يقل السعر عن 50 ريالاً، وأن السائقين لا يجادلونهم نظراً لضيق وقتهم ورغبتهم بالعودة للحجاج ونقلهم إلى وجهاتهم.
وتابعوا بأن أسعارهم المرتفعة، لا تساوي شيئاً أمام الأرباح الطائلة التي يجنيها أصحاب المركبات في نقل الحجاج.
بدوره علق مصدر أمني بشرطة العاصمة المقدسة لـ»مكة» بأن الحملات لم تتوقف عن أداء مهامها في تعقب المخالفين وضبطهم، مشيراً إلى أن موسم الحج وطابعه الديني الخاص به أدى إلى انشغال كافة الجهات ذات العلاقة في خدمة وراحة ضيوف الرحمن، وهو ما رافقه ظهور بعض المخالفين المتبقين مجددا وممارستهم مخالفاتهم من بيع وغيرها من الخدمات الأخرى.
وأكد المصدر أن الحملات ستعاود نشاطها عقب الانتهاء من موسم الحج مباشرة، وتعقب المخالفين في الطرقات والميادين العامة والتواجد بالأحياء التي تقطنها تلك الجاليات المخالفة وأماكن تواجدهم، والتعامل معهم حسب الأنظمة والتعليمات.