التراث المكي يسترجع 8 عقود من الأصالة أمام ضيفات الرحمن
الأحد، ٥ أكتوبر ٢٠١٤
أكدت 40 ضيفة من ضيفات الرحمن من مختلف الجنسيات، قدمن برفقة لجنة التوعية النسائية برابطة العالم الإسلامي، أن التراث المكي الأصيل أصبح مؤثرا على الرغم من بساطته، وأنهن يحرصن على التعرف عليه أكثر في كل موسم حج يأتين فيه، فهو بحسب وصفهن مجد يتجدد عاما بعد عام.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته السيدة خديجة منشي بمنزلها بمكة المكرمة لاستقبالهن، وتعريفهن بالتراث المكي الأصيل على مدى 8 عقود، فلم يكن الحفل مجرد احتفال عابر، بل شكل بفقراته ومحاوره ومداخلاته الفكرية المتنوعة زخما من احتفالية ثقافية علمية مزجت بين التراث المكي وأصول الضيافة والحوار التربوي الثقافي الهادف، في صورة ترجمت أصالة التراث المكي، حيث كان في استقبال الضيفات لدى وصولهن عدد من سيدات المجتمع المكي يرتدين اللباس التراثي التقليدي المكي.
وقالت منشي: «قدمنا للضيفات فقرات متنوعة تحاكي الهوية الوطنية للسيدة السعودية خلال 8 عقود مضت، من خلال فقرات الأزياء الوطنية لكل منطقة من مناطق المملكة عامة، وزي السيدة المكية القديم على وجه الخصوص، وكيف أثر وتأثر بالحراك الثقافي والحضارات الأخرى إلى ما آل إليه في الوقت الحاضر».
وأضافت منشي «كما عرضت الأمينة العامة للهيئة العالمية للمرأة والأسرة مسؤولة التوعية النسائية بالرابطة حياة شهاب، نبذة عن قضايا المرأة والأسرة على الساحة الدولية، ثم استمع الجميع لمداخلات الضيفات من عدد من الدول تضمنت بعض المقترحات لأساليب التربية الحديثة التي تساعد على تماسك الأسرة وحمايتها من التفكك والانهيار».
وأشارت منشي إلى أن وجبة العشاء التي قدمت للضيفات احتوت على المأكولات الحجازية بالإضافة إلى مائدة (التعتيمة المكاوية)، لتعريف ضيفات الرحمن بمأدبة العشاء التي تعد أحد التقاليد الاجتماعية التي اشتهرت بها الأفراح الحجازية قديما.
وفي نهاية الحفل تجولت الضيفات بالمعرض التراثي المكي، ثم قدمت لهن الهدايا التذكارية والمتمثلة بحقيبة الحاج المقدمة من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، والحقيبة الدعوية المقدمة من مشروع تعظيم البلد الحرام.