مشروع الإفادة من الهدي يبيع 650 ألف رأس أغنام
شهدت مجازر المعيصم التابعة للبنك الإسلامي للتنمية، ومسالخ أمانة العاصمة المقدسة في المعيصم والكعكية أمس توافدا كبيرا من الحجاج الذين ما لبثوا أن انتهوا من جمرة العقبة حتى توجهوا إلى تلك المجازر المخصصة لبيع مواشي الهدي والأضاحي، حيث أوضح رئيس لجنة الإعلام والتسويق خالد ناظر أنه تم بيع 650 ألف رأس من الأغنام للحجاج المقيمين في المشاعر بمعدل % 75 من الكمية الموجودة
السبت / 10 / ذو الحجة / 1435 هـ - 20:45 - السبت 4 أكتوبر 2014 20:45
شهدت مجازر المعيصم التابعة للبنك الإسلامي للتنمية، ومسالخ أمانة العاصمة المقدسة في المعيصم والكعكية أمس توافدا كبيرا من الحجاج الذين ما لبثوا أن انتهوا من جمرة العقبة حتى توجهوا إلى تلك المجازر المخصصة لبيع مواشي الهدي والأضاحي، حيث أوضح رئيس لجنة الإعلام والتسويق خالد ناظر أنه تم بيع 650 ألف رأس من الأغنام للحجاج المقيمين في المشاعر بمعدل % 75 من الكمية الموجودة. «مكة» زارت مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، وتجولت في منشأة المجازر التي تحوي كما هائلا من المواشي التي يتم ذبحها على مدى 24 ساعة، ووقف الحجاج في طوابير مخصصة لشراء كوبونات الهدي للاتجاه بها إلى داخل المسالخ، حيث يخيرون بين ذبح الأضاحي بأنفسهم، أو الاكتفاء بذبحها من قبل العمال، وانتظار جاهزية الشياه قبل استلامها في أكياس تحمل شعار مشروع المملكة للإفادة من لحوم الهدي. وشملت الجولة كل المرافق التابعة للمجازر، حيث رصدت عددا هائلا من العربات المخصصة لحمل الفضلات التي يتم استبعادها من الذبائح قبل نقلها إلى أماكن أخرى للتخلص منها، بالإضافة إلى وجود مبان سكنية كبيرة ومخصصة لإقامة الجزارين خلال موسم الحج، لضمان بقائهم في موقع العمل بدلا من خروجهم، وإمكانية تأثر سير العمل بذلك. وتتم متابعة سير العمل في المسلخ عن طريق غرفة اجتماعات مزودة بشاشات للمراقبة للاطلاع على كل مجريات العمل وسيره في المجازر على مدار الساعة، لتحويل بعض الأغنام إلى مجازر أخرى في حال وجود ضغط على المجزرة.
490 ريالا
- إن المجازر الخاصة بمشروع الهدي والأضاحي تعمل كخلية نحل لا تتوقف، إضافة إلى أن الكمية التي استلمها المشروع من المصدرين تم شراء نحو % 75 منها، والمشروع سيطلب مجددا من المتعهد توفير عدد إضافي من المواشي إذا تطلبت الحاجة، كما أن مبلغ 490 ريالا المحدد لشراء الهدي والأضاحي يعد معقولا مقارنة بغيره خارج المجازر، حيث إنه يشمل سعر الذبيحة والتصدير وكلّ التكاليف المخصصة للذبح والسلخ والتنظيف.
أحمد حريري - مساعد رئيس لجنة الإعلام
نيابة في الذبح
- جئت منذ الصباح إلى المسالخ لذبح عدد من الأغنام التي وكلت من قبل أصحابها بذبحها نيابة عنهم، وقدمت إلى مكة من أستراليا قاصدا الحج، وأتممت مهمتي المتمثلة في أداء النسك إضافة إلى ممارسة مهام ذبح الأضاحي نيابة عن أهلي وبعض المسلمين المتواجدين في أستراليا، حيث ذبحت 71 رأسا، وتم غسلها وتنظيفها وتكييسها ونقلها إلى الثلاجة تمهيدا لتصديرها.
الحاج محمد حمزة - عراقي مقيم في أستراليا
متابعة المعايير
- نشرف هنا على حالات الذبح والسلخ عبر معايير محددة، ونحن هنا لضمان عدم الإخلال بتلك المعايير ومتابعتها، بحيث يمضي عمل المشروع في الوضع المحدد له، دون أي تدن في العمل أو التنفيذ، كما نعمل على توجيه العمالة الموجودة هنا وإرشادها إلى ممارسة الطريقة الصحيحة في تنفيذ الأعمال المنوطة بها، سواء في الذبح أو السلخ، أو التنظيف، إضافة إلى تواصلنا مع الإدارة إن رأينا ما يستلزم ذلك في أرض الميدان.
مبين عبدالرحمن - مشرف عمال في المجازر
حراسات أمنية
- شهدت المسالخ التابعة لأمانة العاصمة المقدسة توافدا كبيرا من المواطنين والمقيمين وبعض الحجاج من جميع أنحاء مكة، حيث استوعبت أعدادا كبيرة من الذبائح التي اشتراها أهالي مكة وحجاج بيت الله الحرام للأضاحي والهدي، وكانت المسالخ في حالة من الجاهزية التي تؤهلها لاستقبال تلك الأعداد الكبيرة، حيث توافرت فيها العمالة الكافية للخدمة في أوقات الذروة، وخدمات المياه والتنظيف، والأطباء البيطريين، والحراسات الأمنية.
الدكتور سعود الحتيرشي - مدير إدارة المسالخ بأمانة العاصمة المقدسة