تنديد دولي بنحر الرهينة البريطاني
السبت، ٤ أكتوبر ٢٠١٤
نددت عواصم العالم بقطع رأس الرهينة البريطاني آلان هينينج بيد عناصر من داعش، حيث استنكرت كل من واشنطن، وباريس وبروكسل هذا العمل الوحشي.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن قطع رأس هينينج في سوريا يظهر ضرورة تدمير تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بداعش.
وأضاف أن التسجيل المصور الذي بث ليل الجمعة ويظهر هينينج وهو يقرأ رسالة معادية للغرب قبل أن يضع خاطفه السكين على رقبته يؤكد أن تنظيم الدولة الإسلامية بغيض بشكل لا يصدقه عقل.
وانضم هينينج 47 عاما، لقافلة معونة وأسر في 26 ديسمبر بعد فترة قصيرة من عبوره الحدود بين تركيا وسوريا وهو رابع رهينة يقتلها داعش.
كما ندد مجلس الأمن قطع رأس هينينغ، ووصف القتل بأنه عمل بشع وجبان.
وقال: إن التسجيل المصور يثبت مرة أخرى وحشية تنظيم الدولة الإسلامية.
وأكد أن أعضاء المجلس يرون أن استمرار مثل هذه الأعمال البربرية التي يرتكبها داعش لا تروعهم، وإنما تزيد من عزيمتهم بضرورة تعاون الدول، لا سيما المتضررة كسوريا والعراق، لمواجهة مثل هذه الجماعات الإرهابية.