أخطر ما يهدد نوعية الهواء

أشار تقرير أجرته جمعية الرئة الأمريكية «ALA» إلى أن ما يقارب نصف الأمريكيين يقيمون في دول يصل فيها تلوث الهواء إلى مستويات غير صحية بشكل روتيني، ويمكن بالتالي أن تتسبب بمرض الأشخاص أو بمفاقمة الحالات الصحية السابقة.
وأوضحت وكالة حماية البيئة الأمريكية EPA أن المصادر المتنقلة (كالقطارات والطائرات والسيارات) هي المسهم الأكبر في تلوث الهواء الأمريكي، إلا أن المصادر الصناعية كمحطات الطاقة والمصانع لا تقل عنها خطرا، وبغض النظر عن أي الأنابيب هي التي تصدر الملوثات، فإن النتيجة النهائية هي دوما نوعية الهواء الملوث في أكبر المناطق الحضرية في البلاد وخارجها.
أما بالنسبة للتلوث الجزيئي ذكر موقع «scientific American» أنه يأتي من مجموعة واسعة من المصادر المتنقلة والثابتة على حد سواء، وشرحت جمعية الرئة الأمريكية أن حرق الوقود الأحفوري يولد في المصانع ومحطات الطاقة ومصانع الصلب والمصاهر والعربات التي تعمل على الديزل والبنزين، إضافة إلى حرق الأخشاب في المدافئ السكنية ومواقد الخشب أو حرق الحقول الزراعية والغابات، حيث تم ربط التعرض المزمن للجزيئات الملوثة بمشاكل الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى الأمراض السرطانية و مشاكل الإنجاب، وثبتت مساهمته في الوفاة المبكرة.