التصدي للاوبئة ببياطرة وكمامات في المسالخ

أفصح لـ»مكة» المدير العام للمسالخ وأسواق النفع العام بأمانة جدة الدكتور ناصر الجارالله عن اتخاذ الأمانة إجراءات خاصة هذا العام في مسالخها الخمسة للكشف على الأضاحي قبل ذبحها خصوصا الإبل والاستعانة بـ 25 بيطريا للكشف على الأضاحي، إضافة إلى توزيع كمامات لكل زوار المسالخ وإلزامهم بارتدائها للوقاية.
وأعلن الجار الله عن توفير 500 جزار في كافة المسالخ ووضع تسعيرة محددة للذبح 50 ريالا، وتوعد المطابخ المخالفة للنظام بعدم توفير طبيب بيطري بالإغلاق والغرامة وحذر من الذبح العشوائي في الأحياء والمناطق السكنية لافتا إلى أن التحذير والمنع يأتيان للحد من الأوبئة والأمراض التي قد يسببها الذبح العشوائي.
وعلى الجانب الآخر تلاعب جزارو المطابخ بأسعار الذبح مستغلين غياب الرقابة والطلب الكبير عليهم مع الساعات الأولى لعيد الأضحى المبارك وتفاوتت أسعار الذبح ما بين 100 إلى 150 ريالا بحسب حجم الخروف وطريقة الذبح، إذ يحرص الكثيرون على أن تكون القطع صغيرة لتوزيعها.
ووسط غياب اشتراطات الأمانة بوجود طبيب بيطري في المطابخ كشفت جولة لـ»مكة» عن فوضى المطابخ في شارع المندي بجدة وتكدس عشرات الأضاحي والجزارين في المطابخ حيث يشكل هذا اليوم الموسم الذهبي لهم.
وقال عبدالله بن إسحاق إن حركة الذبح مستمرة منذ الفجر، وأن أسعار الذبح تتفاوت من 100 إلى 150 ريالا، وعن عدم وجود طبيب بيطري أضاف «إلزام المطابخ بالطبيب البيطري يعد شرطا تعجيزيا في ظل عدم وجود عدد كاف من الأطباء البيطريين».
فيما قال سالم اليافعي الذي يعمل في أحد المطابخ : نذبح الأغنام في المطبخ طوال العام، ولم يُطلب منا أطباء بيطريون، وما الفرق بين العيد وتلك الأيام، إن كان القصد كمية الذبح لا أعلم، ولكن لن تجد بيطريا في فترة العيد.
وحول تسجيل أي مخالفة أفاد مدير المركز الإعلامي بالأمانة سامي الغامدي أنه تم التعميم على المطابخ وننتظر التقارير التي تصل من البلديات.
فيما أبانت أمانة جدة أنها رفعت للمحافظة بتشكيل لجان ونقاط لمتابعة تهريب الذبائح من المشاعر المقدسة، وأنها ستبدأ أعمالها من صباح اليوم بمشاركة جهات أمنية.
وحددت الأمانة 11 نقطة وموقعا لبيع الأنعام والأضاحي من «المركبات» خلال موسم حج هذا العام، موزعة على نطاق تسع بلديات فرعية تشمل أنحاء المحافظة.
من جهته بين الناطق الإعلامي لأمانة جدة محمد البقمي أن هناك اشتراطات لا بد من توافرها في المطابخ حتى يتم الذبح فيها خلال ثلاثة أيام عيد الأضحى، من بينها حصولها على رخصة سارية المفعول، وتوفر طبيب بيطري ليقوم بعملية الكشف على الأضحية، إضافة إلى تطبيق الشروط الصحية التي أقرتها الوزارة من خلال توفير أماكن للذبح.