500 مليون دولار تمويل إيراني للحوثيين
الجمعة، ٣ أكتوبر ٢٠١٤
كشف مستشار الرئيس اليمني السابق عضو لجنة الحوار الوطني حسين عبده عبدالله لـ»مكة» عن وجود عدد من المستشارين الإيرانيين في اليمن حاليا لتقديم الاستشارات السياسية والعسكرية للحوثيين منذ بداية الأزمة.
وأضاف أن أحد المستشارين كان يعمل ضمن منظومة استخباراتية تابعة لإيران في لبنان، ووصل اليمن قبل نحو شهرين ويسكن في محافظة صعدة، وأن هناك خطوط اتصال يومية بين قادة حوثيين وهؤلاء المستشارين الموجودين باليمن.
وتابع أن الاستخبارات الإيرانية أنفقت عن طريق سفارتها باليمن نحو 500 مليون دولار منذ 1982 على الحوثيين وتدريبهم علميا وعسكريا وتقنيا وتسييس الدين بتحويل الحوثيين من المذهب الزيدي إلى المذهب الاثني عشري، ومنه انطلق الحوثي في مشروعه الديني السياسي وظهرت الأطماع باحتلال اليمن بأكمله.
وأضاف فوجئنا بما حدث من احتلال صنعاء بالسلاح، متهما الضالعين بهذا الاحتلال بالاتفاق مع بعض الأحزاب والقيادات قبل بدء الحوار الوطني بفترة، موضحا أن الأمور كانت محسومة كون القضايا المطالب بها كانت مدرجة في مناقشات الحوار، لكن المجموعة المسلحة استغلته لاجتياح صنعاء استعدادا لاجتياح عدن وإعطاء الأوامر بساعة الصفر للخلية الحوثية الموجودة في عدن.
وتابع، هناك أحزاب تسعى فعليا لاستغلال ساعة الصفر لتنفيذ الخطة المتفق عليها بين الحوثيين والأحزاب العاملة معهم فجميعهم تدربوا في إيران ولبنان وتشربوا عمليات التدريب العسكري ويطبقونها بأرض اليمن المحتلة بقوة السلاح.
وطالب عبدالله دول الخليج بسرعة التحرك لإنقاذ اليمن من الحرب الأهلية القادمة.
من جهة أخرى رفض الناطق الإعلامي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام الخروج من صنعاء، مشددا على بقاء جماعته بجانب الجيش لحفظ الأمن.
وعلمت »مكة« أن الرئاسة اليمنية ستقدم شكوى دولية للأم المتحدة ضد تعرض اليمن لمؤامرة بقيادة الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتعاون مع الحوثيين.