انطلاق ماراثون نوبل الاثنين بتكهنات حول البابا للسلام وجبار للأدب

ينطلق موسم منح جوائز نوبل بعد غد الاثنين مع جائزة الطب ثم الفيزياء الثلاثاء، والكيمياء الأربعاء والأدب الخميس والاقتصاد في 13 أكتوبر، ومع كل جائزة يمنح مبلغ 880 ألف يورو وذلك مع تداول أسماء؛ الأمريكي إدوارد سنودن والبابا فرانسيس والباكستانية ملالا يوسف زاي لنيل جائزة نوبل للسلام العام والجزائرية آسيا جبار في الأدب.
وبعدما سلطت الأضواء في 2013 على جائزة نوبل للفيزياء التي كافأت البلجيكي فرنسوا إنغليرت والبريطاني بيتر هيغز لأعمالهما حول «بوزون هيغز» وهو من الجسيمات الأولية، تتركز التكهنات هذا العام بصورة خاصة على جائزتي نوبل للسلام والآداب.
وتم تلقي عدد قياسي من الترشيحات بلغ 278 اسما لجائزة نوبل للسلام التي ستمنح في العاشر من أكتوبر الحالي، وإن كانت القائمة الشاملة سرية إلا أن بعض الأسماء كشفت من قبل من اقترحها مثل سنودن المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية الذي كشف حجم برنامج المراقبة الالكترونية التي تقوم بها الولايات المتحدة، وكريستيان برغ هاربفيكن مدير معهد الأبحاث حول السلام في أوسلو ..وهذه السنة وضع بابا الفاتيكان في المرتبة الأولى متقدما على سنودن الذي سيكون مرشحا مثيرا للجدل بما أن العديد لا يزالون يعتبرونه خائنا وشخصا خرق القانون.
بعض الأسماء المطروحة كانت أيضا من بين المرشحين الأوفر حظا العام الماضي مثل ملالا يوسف زاي الناشطة في حق التعليم التي كانت في الـ 17 من العمر أو الطبيب دنيس موكويغي الذي يعالج النساء المغتصبات في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقد تتجه لجنة نوبل بأنظارها إلى روسيا فتمنح الجائزة إلى صحيفة نوفايا غازيتا الروسية المعارضة التي أسسها ميخائيل غورباتشيف في 1993 بالأموال التي نالها من جائزة نوبل للسلام، أو إلى الناشط البيلاروسي لحقوق الإنسان أليس بيالياتسكي.
وقد تحاول لجنة الجائزة أن تبعث رسالة مع اختيار مرشح لعب دورا إيجابيا في الثورات أو النزاعات في العام المنصرم في العالم العربي أو أوكرانيا.
أما بالنسبة للفائز بجائزة نوبل للآداب فتوقعه سيكون عملية معقدة لأن مؤلف الروايات الياباني هاروكي موراكامي الأوفر حظا لدى شركات الرهانات لكن ليس لدى النقاد، ونظرا إلى حصة القارة الأفريقية الضئيلة في هذا المجال مع أربعة فائزين منذ 1901 طرح اسما الكيني نغوغي واثيونغو أو الجزائرية آسيا جبار.
ورأى كلاوس والين من صحيفة افتونبلادت السويدية أن نوع الروايات التي يؤلفها الصومالي نور الدين فرح «يتناسب مع الأكاديمية السويدية».
وسيعلن الاسم الخميس إذا توصلت الأكاديمية إلى اتفاق، وفي حال عدم التوصل يعلن الأسبوع المقبل.