دخول ثلثي الحجاج من عرفات
الجمعة، ٣ أكتوبر ٢٠١٤
أحكمت الجهات الأمنية قبضتها على مداخل ومخارج المشاعر المقدسة بغية فرز المجاميع والكتل البشرية المنطلقة من مشعري منى ومزدلفة تجاه عرفات، أو عن طريق مداخل عرفات ونقاطها من مكة المكرمة.
وقدرت إحصاءات دخول ثلث أعداد الحجيج من منى إلى عرفات والبقية يدخلون من جهة العاصمة المقدسة، وسط مراقبة المتسللين برا وجواً وخطط استثنائية فاعلة في ملاحقة المتسللين والذين خصصوا يوم عرفة كتوقيت لاقتحام المشاعر.
خطط لتسيير الكتل
التباين في توجه بعض الحجاج للتروية والبعض الآخر إلى التصعيد مباشرة إلى مشعر عرفات ساهم في إنجاز مراحل التفويج بشكل أكبر وفي أوقات مختلفة بحيث خففت من حدة زحام المركبات، فضلا عن أن هناك عددا من الحجيج ما زالوا في المنطقة المركزية المجاورة للمسجد الحرام، وهم كذلك لهم وقت مختلف في توجههم إلى مشعر عرفات.
كافة الخطوط مجهزة لغرض تفويج الحجاج بكل سهولة ويسر، وذلك من خلال ثلاث مراحل الأولى ورش العمل المكثفة مع قائدي الحافلات والتي يبلغ عددها نحو 20 ألف حافلة التي تنقل الحجيج والتي انطلقت منذ شهر ذي القعدة وتم إعطاؤهم جرعات عن تفاصيل خطة الترحيل والتفويج وبلغات مختلفة لكي تصل لهم بحسب لغاتهم وكان لها دور كبير في تعليمهم بالخطة المرورية.
المرحلة الثانية أنه تم تفريغ المنطقة المركزية والشوارع الرئيسية من المركبات الصغيرة لكي يتسنى للحافلات الوصول إلى سكن الحجاج بسلاسة وعدم تعرضها للازدحامات ونقلهم إلى المشاعر المقدسة.
المرحلة الثالثة هي الاعتماد على النقل العام في أكثر من اتجاه حتى يتم أداء الغرض بوجه أكمل إن شاء الله.
العقيد سلمان الجميعي- مدير إدارة المرور في العاصمة المقدسة
فصل المشاة عن المركبات
نحن قائمون على محاربة الافتراش وفرض خطة النفرة في عرفات لتكون من الشرق إلى الغرب، ونعمد إلى الفصل التام بين حركة المشاة والمركبات لتسهيل سير وضمان الجميع دون إحداث إعاقة الحركة، ونحن ماضون لاستيعاب جميع الأعداد التي من المتوقع قدومها يوم عرفة أو حتى القادمين من مشعر منى.
جميع الخطوط الدائرية تم تأمينها لوصول الحجيج بشكل سليم وفق الخطة التي تم إعدادها في هذا الصدد وتم تدريب جميع القائمين عليها بشكل علمي وممنهج.
العميد خالد الضبيب - قائد مرور عرفة
النفرة موزعة
الحركة في يوم التروية حرة، وسعينا جاهدين لتهيئة الطرق والساحات لاستقبال الحجاج، ونعمل الآن على محاربة الافتراش والأمتعة التي تعوق حركة الحجيج أثناء النفرة، ولا يوجد أي عائق يذكر في الطرق والساحات.
البعض من الحجاج بدأ النفرة ليلة التاسع ولذلك يوجد تفاوت في الأعداد وليس هناك نفرة بكتلة بشرية واحدة تقريبا اتجهت إلى مشعر عرفات.
هناك عوائق تقف في سير المشاة من وفود الحجيج داخل المشاعر، العوائق التي كانت موجودة تتمثل في الافتراش والتي تتسبب في إعاقة مرور الحجاج وفي حصول بعض الحوادث المؤسفة، بالإضافة إلى حمل الأمتعة في المشاعر أو في التوجه إلى منشأة الجمرات، إضافة إلى عكس السير في السابق ولكن تم إنهاء كافة تلك العوائق ولله الحمد عن طريق الخطط الاستراتيجية.
هناك سلبيات واضحة تتمثل في الافتراش وحمل الأمتعة، وجل هذه المشاكل صادر من المخالفين لأنظمة الحج وهم المسؤول الأول والرئيسي عن كافة السلبيات التي تحدث في موسم الحج ومع وجود نقاط المنع سيسهم ذلك في الحد منهم.
العميد محمد حسين الشريف- ركن العمليات بتنظيم المشاة