بيع الفاكهة في المشاعر بالحبة
الخميس، ٢ أكتوبر ٢٠١٤
يعمد الباعة المنتشرون ببسطاتهم في المشاعر المقدسة إلى بيع الفواكه بالحبة والحبتين خلافا للبيع المعتاد بالكيلوجرام؛ حيث وصل سعر التفاحة الواحدة إلى ريالين، وذلك بهدف زيادة نسبة الأرباح في ظل الوجود الكثيف للحجاج.
«مكة» وفي جولتها الميدانية رصدت العديد من مشاهد البيع على تلك العربات الجائلة والتي تحوي أصنافا متعددة من الفواكه وإن كانت غالبيتها من الموز والتفاح والبرتقال، نظرا لتفضيل الحجاج هذه الأنواع عن غيرها من الفواكه، والعديد من تلك الفواكه مجهول المصدر، لا سيما وأنها تفتقر إلى اشتراطات الصحة في تخزينها مما يعرضها للتلف.
ولا يتغير الحال من تلك البسطات إلى أكشاك بيع الفواكه الرسمية والتي تباع بها الفواكه بأسعار مرتفعة دون وجود رادع لها من قبل الجهات ذات العلاقة، حيث تتفاوت الأسعار وتتأرجح بشكل مختلف على الرغم من تجاورها في المكان، في مقابل تهافت كثير من الحجاج طلبا لها دون النظر إلى قيمتها.
وبحسب الباعة في تلك البسطات أو الأكشاك، فإن أكثر الجنسيات طلبا للفاكهة هم الحجاج المصريون والذين يفضلون البرتقال والموز بشكل أكبر، بينما يأتي الحجاج الباكستانيون في المرتبة الثانية حيث يفضلون التفاح.
وأبدى أحد الحجاج تذمره من موجة ارتفاع الأسعار العالية والتي طالت جميع السلع المباعة بالمشاعر المقدسة، ويقول إن البائعين النظاميين والعشوائيين استغلوا إقبال الحجاج على المواد الغذائية وذلك برفع السعر للضعف، فيما أرجع أحد مستأجري هذه الأكشاك سبب رفع أسعار الفواكه وغيرها من المواد الغذائية لارتفاع أسعار الإيجارات التي تفرضها عليهم الأمانة.