استقالة المسؤولة عن حماية الرئيس الأمريكي

استقالت مديرة جهاز الخدمة السرية الأمريكي جولي بيرسون أمس الأول عقب حادثين في سبتمبر جرى خلالهما اختراق أمن البيت الأبيض.
وأوضح وزير الأمن الداخلي جيه جونسون الذي تشرف وزارته على ذلك الجهاز أنه قبل استقالة بيرسون، وعين العميل المتقاعد جوزيف كلانسي موقتا في منصب القائم بأعمال مدير الجهاز، المكلف بحماية الرئيس وغيره من كبار المسؤولين والشخصيات.
وبحسب ما ذكره المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست فإن كلانسي استقال في 2011 من رئاسة قسم الحماية الرئاسية وحظي بتوصية شخصية من جانب الرئيس باراك أوباما كمدير موقت، وأضاف إرنست أن كلانسي يحظى بالثقة الكاملة للرئيس والسيدة الأولى.
وبين إرنست أن بيرسون استقالت لأنها رأت أن ذلك يصب في مصلحة الجهاز الذي كرست مشوارها المهني من أجله، متابعا :الرئيس خلص إلى أن القيادة الجديدة للجهاز مطلوبة على ضوء التقارير الأخيرة والمتراكمة حول أداء جهاز الخدمة السرية.