نتنياهو يرفض الانتقادات الأمريكية للاستيطان
الخميس، ٢ أكتوبر ٢٠١٤
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشكل قاطع الانتقادات الأمريكية حول الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة بعد لقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حسبما أوردته الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس.
ويأتي تعليق نتانياهو بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول عن قلقه العميق إثر إعلان إسرائيل الموافقة على بناء 2610 مساكن استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن الولايات المتحدة قلقة جدا من هذه المعلومات، مبينا أن أوباما أثار هذه المسألة أثناء اجتماعه مع نتانياهو في البيت الأبيض.
وفيما وصف معلقون إسرائيليون اللهجة الأمريكية بأنها «قاسية للغاية»، ذكر نتانياهو بعد لقائه أوباما للصحفيين الإسرائيليين في واشنطن أن هذا المشروع الاستيطاني مطروح منذ عامين، مدافعا عن المستوطنين الذين قاموا بالاستيلاء على 25 بيتا فلسطينيا في حي سلوان جنوب شرق القدس المحتلة «بطرق ملتوية» تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، متابعا «الحكومة لا علاقة لها بهذه الشقق التي تم شراؤها قانونيا من قبل يهود».
وفي سياق آخر أطلق جنود الاحتلال المتمركزون في الأبراج العسكرية على الحدود شرق خان يونس النار على منازل فلسطينيين وأراض زراعية في بلدة خزاعة شرق المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية أن الجنود تعمدوا إطلاق النار بشكل يومي على المزارعين والمواطنين في المناطق الحدودية من القطاع، في خرق متكرر للتهدئة المعلنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس الماضي بالقاهرة.
- «ليس من شأن الاستمرار في الاستيطان سوى أن يؤدي إلى إدانة المجتمع الدولي وإبعاد إسرائيل نفسها عن أقرب حلفائها وتسميم الأجواء ليس فقط مع الفلسطينيين بل أيضا مع الحكومات العربية التي قال رئيس الوزراء نتانياهو إنه يريد أن يقيم معها علاقات».
جوش إرنست - المتحدث باسم البيت الأبيض