أمير مكة: خطط حركة الحجيج الأولية نجحت بمؤشرات عالية
الثلاثاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٤
أكد أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية مشعل بن عبدالله أن جميع الخطط الأولية لحركة الحجيج نجحت بمؤشرات عالية حتى الآن، واطمأن على حالة الحجاج الذين يتوافدون إلى المشاعر المقدسة مع اليوم السادس من ذي الحجة، مشددا الأمير على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين يسرت جميع السبل والإمكانات وسخرتها لخدمة الحجاج.
ولفت الأمير مشعل بن عبدالله إلى أن استقبال وخدمة هذه الأعداد المتزايدة من ضيوف الرحمن على أكمل وجه يحتم على الجميع بذل أقصى الجهود، وحشد كافة الإمكانات الفنية والبشرية والعمل على مدار الساعة لمواكبة متطلبات تقديم الخدمة على أفضل مستوى، حتى تكتمل أعدادهم قبل موعد الوقوف بصعيد عرفات.
وشدد على ضرورة التنسيق الجيد لكافة الخطط الموضوعة من قبل الجهات العاملة في الحج بما يكفل تقديم أفضل الخدمات للحجاج انطلاقا من نهج وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد وولي ولي العهد ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا على بذل أقصى الجهود والإمكانات لتحقيق أداء الشعائر بيسر وسهولة وطمأنينة للحجاج والمعتمرين وزوار بيت الله الحرام.
وأكد أمير منطقة مكة على أن المؤشرات الإيجابية الملموسة حتى الساعة خلال موسم الحج يجب أن يتواصل العمل على تحقيقها ورفع مستواها، وأن يكون ذلك حافزا ودافعا لجميع الجهات العاملة في الحج بالحرص على تحقيق مستويات الإنجاز والأداء الأفضل.
وكان أمير منطقة مكة اطلع على آخر استعدادات الجهات الحكومية لموسم الحج الرامية لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام للتأكد من تمام الاستعدادات والتجهيزات لمواجهة متطلبات الموسم.
ودعا إلى ضرورة تصاعد العمل الأمني لمنع أي حجاج غير نظاميين لا يحملون تصاريح الحج من دخول المشاعر المقدسة، وقال إن العقوبات والإجراءات التي سيتم فرضها من خلال نظام متكامل وخطة متكاملة تقضي بعدم السماح لأي شخص بالتحايل على الأنظمة، سواء كان ذلك عن طريق التسلل إلى المشاعر أو بأي طريقة كانت، مؤكدا أن من يقبض عليه وهو متسلل ولا يحمل تصريحا للحج فستطبق العقوبات النظامية بحقه.