مرة أخرى: منطقة مستشفى الرفيع

بعد نشر مقالي هنا بالعدد (272) وتحت هذا العنوان، اتصل بي عديد من سكان الحي المحيط بمستشفى الرفيع مبدين شكرهم للجريدة ولي على تناول همومهم ومشكلاتهم وأضافوا لي الكثير من الملاحظات ومنها:
1 - رغبتهم أن تقوم أمانة العاصمة المقدسة بنزع بعض العقارات المحيطة بالمستشفى من أي جهة مناسبة وخاصة الشارع المطل على المدرسة، لازدحام السيارات الكبير بالمنطقة. وانزعاجهم من وقوف السيارات صباحاً ومساء أمام أبواب منازلهم وقفلها. فالحل في نظري أنني أؤيد طلب سكان المنطقة بضرورة نزع بعض العقارات لإقامة وتنفيذ مواقف سيارات متعددة الأدوار. ويكون عن طريق الاستثمار الطويل المدى. وهذا الحال موجود في كثير من الدول ومطبق على الواقع مثل لبنان والأردن ومصر.
2 - شكوى الكثير من سكان المنطقة من قفل الشوارع المؤدية للمستشفى من ناحية شارع الستين، وهذا مدخل حيوي لهذا الحي المكتظ بالسكان مما يجعل دخول سكان الحي إليه من الشوارع التي تليه والتي تقع عليها محالات تجارية تقف وتزدحم السيارات حولها مما يعيق الحركة المرورية ثم يقع الازدحام التالي عند مفترق أو تقاطع الشارع المؤدي إلى المدارس وغيرها. فالوضع المروري الحالي يحتاج إلى إعادة نظر وتقييم هذا الوضع المروري بحيث يلغى قفل الشارع المهم والمؤدي لدخول الحي من جانب مستشفى الرفيع والمدارس، لا بد لإدارة المرور من إعادة النظر بفتح هذا الشارع الحيوي والمولد للحركة المرورية.
3 - يشتكى الناس من وقوف السيارات أمام مستشفى الرفيع بشكل مزدوج مما يؤدي إلى قفل الشارع. ويقترحون عمل مواقف طويلة أمام المستشفى والمدارس التي أمامه حتى يلتزم بها الناس، ويعاقب المخالف منهم.
4 - شكوى سكان الحي مستمرة من عدم مراقبة الحركة المرورية فالسيارات تقف وقوفا مزوجا بشارع المدارس لقضاء حوائجهم من الأسواق والمحلات هناك.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.