العميري: شباب الشبيكة في عون ضيوف الرحمن
الأربعاء، ١٨ فبراير ٢٠١٥
اتخذ عمدة حي الشبيكة حسين العميري من موقع الحي القريب من الحرم المكي الشريف سبيلا للعمل الخيري، وذلك من خلال تشكيل مجموعات من شباب الحي يصل عددهم في أوقات المواسم لنحو 250 متطوعا لخدمة ضيوف الرحمن، يجوبون أطراف الطرق ووسط الأسواق، بحثا عمن يحتاج إلى مساعدة يقدمونها له من خلال المؤسسات الخيرية إن استدعت الحالة، أو التعامل معها مباشرة، والتي غالبا ما تتمثل في إرشاد التائهين.
وقال العميري إن الفكرة فرضها واقع تساؤل عدد من ضيوف الرحمن عن بعض الأماكن والطرق، فكان تنظيم الشباب لخدمة الحجاج والمعتمرين بشكل منظم من خلال توجيه من تاهت خطاه في أروقة الحي، ودله على الطريق الذي يسير فيه، حتى يجد المكان الذي يبحث عنه أو الفندق الذي يسكنه.
وتحدث عن مسار العمل بقوله «استعنت بالمتفوقين دراسيا من أبناء الحي، وبدأنا بعشرة أفراد حضروا مع ولاة أمورهم، وجميعهم من حفظة كتاب الله، في نفوسهم أرضية خصبة لحب الخير ومساعدة الزوار على أشياء تبدو بسيطة لكنها عند الله كبيرة ما دمنا نستشعر أن العمل خالص لوجه الله تعالى، ثم استجابة لنداءات ولاة الأمر في بلادنا الغالية، ومن منطلق ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من رعاية كريمة لكل زوار بيت الله الحرام».
ويضيف العميري أنه وجد تجاوبا كبيرا من أهالي الحي وجميع المؤسسات الحكومية التي لم تتوان في التعاون معهم في هذا العمل، مبينا أن ما يقومون به من عمل لم يكن جديدا، بل هو موجود في الأصل، وهي صفة موجودة في جميع الأحياء القريبة من الحرم المكي الشريف، عادا أداءهم تأصيلا للدور الإنساني الذي يدعو له الدين الحنيف كعمل إنساني خالص ينبغي تأصيله في نفوس الصغار على وجه الخصوص، ودائما ما تكون هناك راحة نفسية يشعر بها كل من يؤدي عملا خيريا يقصد به وجه الله تعالى، خصوصا في مكة المكرمة.