طيران الأمن يكثف طلعاته فجر التروية
الثلاثاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٤
يواصل طيران الأمن منذ غرة شهر ذي الحجة وحتى يوم التروية تنفيذ المرحلة الثانية من خطته؛ حيث يتم فيها تركيز الرحلات الجوية على مداخل مكة المكرمة الرئيسية والطرق السريعة التي تربط بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة لمتابعة ورصد الحالة الأمنية والحركة المرورية، ورصد توافد الحجيج وكشف طرق تسلل الحجاج غير النظاميين، ومراقبة الحركة المرورية والبشرية في المنطقة المركزية للحرمين الشريفين والطرق المؤدية إليها.
وأوضح قائد طيران الأمن العام اللواء محمد الحربي أن المرحلة الثالثة تبدأ من فجر يوم التروية، ويتم فيها رفع الجاهزية والاستعداد لكافة القوى البشرية والفنية والطائرات المشاركة، حيث تتم زيادة الطلعات الجوية لمتابعة الحالة الأمنية والوقوف عن كثب على حركة الحجيج أثناء تنقلهم للمبيت في مشعر منى، وتصل ذروتها صباح يوم التاسع بمشاركة أكثر من طائرة في الطلعة الجوية مع زيادة مدة الرحلة لتصل إلى ثلاث ساعات لكل طائرة في الطلعة الواحدة أثناء تصعيد الحجيج إلى مشعر عرفات وما يليها من انتقالهم إلى مشعر مزدلفة، ثم صباح يوم العاشر والذي يتم فيه تكثيف الطلعات على مشعر منى لمتابعة الكثافة البشرية أثناء نسك رمي الجمرات، ومراقبة الحركة المرورية المتوجهة للحرم المكي الشريف لأداء طواف الإفاضة، وتستمر الرحلات المجدولة طيلة أيام التشريق حتى نهاية اليوم الثالث عشر.
وأضاف أن الطائرات المتواجدة في سماء العاصمة المقدسة مجهزة للإخلاء الطبي بأحدث التجهيزات الطبية والكوادر المتخصصة، لنقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات.
وأكد أن أجهزة الرصد والتتبع والكاميرات المتطورة التي توجد بطائرات القيادة العامة لطيران الأمن تمكنها من رصد الحجاج المتسللين والممرات التي يستخدمونها على مدار 24 ساعة، وتزود مركز القيادة والسيطرة وغرفة العمليات المشتركة بالإحداثيات الدقيقة لتحركهم، لتتمكن الجهات الأمنية المختصة من إيقافهم ومنع من لا يحمل منهم تصريحا رسميا من أداء الحج، ويرافق بعض هذه الرحلات مندوبون من الأجهزة الأمنية المساندة بالتنسيق مع المتابعة الجوية بالأمن العام.
وأشار إلى مشاركة طيران الأمن في منطقة المدينة المنورة على فترتين؛ الأولى من العشرين من شهر ذي القعدة وحتى الثامن من ذي الحجة، والثانية من الثالث عشر من ذي الحجة وحتى نهايته، وتقوم بمهامها باستمرار طيلة هذا الموسم.