%83 نسبة الإنجاز بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
الاثنين، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٤
أوضح مدير عام مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالنيابة المهندس محمد الفاضل، أن نسبة الإنجاز في مشروع تطوير مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بلغت %83، ومن المتوقع الانتهاء من مرحلته الأولى في يناير 2015، مبينا أن طاقة المطار الاستيعابية بعد تشغيل المرحلة الأولى ستبلغ 8 ملايين مسافر سنويا.
وأضاف أن المطار افتتح عام 1392، وكان مطارا داخليا في بداية إنشائه، واقتصرت الرحلات الدولية إليه في موسم الحج فقط من القاهرة، ودمشق وإسطنبول، وأدت الزيادة الكبيرة في عدد الرحلات في مواسم الحج والعمرة إلى تحويل المطار إلى مطار دولي، وذلك عام 2006 حين صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بتحويله إلى مطار دولي، لينضم إلى منظومة المطارات الدولية الثلاثة بالمملكة الملك خالد الدولي بالرياض والملك عبدالعزيز الدولي بجدة والملك فهد الدولي بالدمام.
يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني شرعت في إعداد الدراسات التطويرية للمطار بواسطة إحدى الشركات الاستشارية المتخصصة التي تأخذ في الاعتبار العوامل الاستراتيجية المؤثرة والتي تغطي احتياجات المطار على مدى 25 عاماً القادمة، والتي من المتوقع الانتهاء منها قريبا، وتتضمن المرحلة للمشروع:
- 1 - إنشاء صالات جديدة للركاب بجسور متحركة وما يتبعها من مرافق أخرى مساندة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الركاب القادمين والمغادرين على الرحلات الدولية والداخلية.
- 2 - رفع الطاقة الاستيعابية من 400 ألف راكب شهريا إلى مليون، مما يساعد على التطبيق الكامل لنظام المسار الواحد في نقل الحجاج والمعتمرين القادمين ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
- 3 - تسهيل حركة نقل الحجاج القادمين والمغادرين من وإلى المدينة المنورة بما يضمن سلامتهم وراحتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم.