المطوفون ينقسمون حول قرار منع اصطحاب عائلاتهم في الحج

لم يكن لقرار وزارة الحج الذي يقضي بعدم السماح للمطوف باصطحاب أسرته لأداء الفريضة مع حجاج الخارج أن يمر مرور الكرام دون أن يحدث جدلا في أوساط المطوفين.
وفي الوقت الذي بررت فيه الوزارة قرارها بأن الخيام خصصت للحجاج فقط وليس لأسر المطوفين وأن بإمكانها أداء الفريضة بطرق أخرى، انقسم المطوفون بين التأييد والاعتراض.


الحل في المنخفض

الأسرة في حال رافقت المطوف ستأخذ حقا ليس لها، كون الخيام التابعة لمكاتب المطوفين مخصصة للحجاج الذين تستقبلهم المؤسسة التي يتبعون لها، وسيضطر المطوف إلى تخصيص خيام لعائلته، والآن مع التوسع في شركات الطوافة يستطيع أي شخص الحج عن طريق شركات حجاج الداخل، والتي تقدم خدمات مميزة، بمعنى أن هناك حلا بديلا.

المطوف زياد خزامي مؤسسة حجاج الدول العربية


استغلال الخيام الفارغة

لست مع القرار، لأنني أحتاج لوجود عائلتي بجواري، ولن يزاحم وجودها الحجاج إذا تمت مراقبة ذلك، بحيث يستقبل المطوف أسرته فقط، والمساحات واسعة وتفوق العدد، ففي حال كان لدي 600 خيمة وأحتاج منها 400، سيكون لدي 200 خيمة فارغة أستطيع استضافة عائلتي فيها، لذلك أقترح أن يكون حج عائلات المطوفين على حسب ظروف المخيمات، ومن ناحية تنظيم ذلك، فتلك أمور ميسرة.
المطوف فؤاد كاتب مؤسسة جنوب آسيا


الأسر لها دور توعوي

أنا ضد ذلك القرار، لأنه منذ أن أنشئت الطوافة في عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ كان الأهالي يستفاد منهم في إعانة الحجاج، حيث كانوا يجهزون المأكولات، فضلا عن خدمات أخرى تقدمها العائلات للحاجات، بمعنى أن العائلة تعين المطوف والحجاج.
كما أنه ليس شرطا أن تتوسع العوائل في الأماكن، بل تخصص لهم مخيمات بحدود المعقول وعلى حجم العدد الموجود.

المطوف مرزوقي كتبي مؤسسة جنوب آسيا


لجان نسائية

وجود عوائل المطوفين معهم سيزاحم الحجاج في مقراتهم، لأن كل مكتب خدمة فيه من 12 – 15 مطوفا، ولو أن كلا منهم استضاف عائلته فهذا يعني تخصيص مساحة كبيرة، وذلك له تبعات كثيرة.
والعمل الآن ليس عملا فرديا، بل أصبح عملا مؤسساتيا، وهناك لجان نسائية داخل المؤسسات تستطيع العائلة الراغبة بخدمة الحاجات المشاركة فيها.
الدكتور حسين الشريف وكيل وزارة الحج لشؤون الحج


ظروف تعوق المطوف

أتفق مع قرار وزارة الحج، لأن وجود العائلة قد يشكل عائقا للمطوف أثناء مباشرة عمله، وعند حدوث أي ظرف طارئ لأحد أفراد العائلة سيؤدي ذلك لانشغال المطوف عن حجاجه، وأرى أن تستقبل المؤسسات التي يتبع لها المطوف العائلة كضيوف عندها، لأنها ليس لديها خدمات مباشرة مع الحجاج، ولديها مساحات كبيرة تستطيع نصب الخيام فيها، ومن الممكن أن يكون ذلك برسوم.

المطوف إسماعيل مؤذن مؤسسة جنوب آسيا