توافق خليجي أمريكي حيال تحديات المنطقة ومكافحة داعش
الأحد، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٤
توصلت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة إلى توافق لاتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة تنظيم داعش، فيما بحث الجانبان التحديات الرئيسية في المنطقة والتدارس حول الأفكار التي تعزز الاستقرار والأمن وتدعم وتعمق فيه التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي.
وأكد للبيان الختامي للاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الاستراتيجي الذي عقد في نيويورك بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام عبداللطيف الزياني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن المنتدى عمل منذ انطلاقته في مارس 2012 على تعزيز التعاون الاستراتيجي وتنسيق السياسات بين الجانبين وتحقيق الأهداف السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية المشتركة في منطقة الخليج.
وشدد الوزراء على أن تنظيم داعش الإرهابي يشكل خطرا مباشرا على السلام والأمن المشترك، وأدانوا الجرائم التي يرتكبها التنظيم بما فيها القتل الوحشي والاغتصاب والاستعباد والتعذيب والاختطاف والمتاجرة بالنساء وتدمير البنية التحتية.
واتفق الوزراء على أن الحملة ضد داعش ليست قضية دينية أو طائفية، ولكنها في الأساس حرب على الإرهاب والوحشية، كما تم الاتفاق على أن يعقب هذه المباحثات اتخاذ خطوات عملية لتدمير داعش وهزيمتها في نهاية المطاف، وذلك بقطع مصادر تمويلها، وحظر سفر المقاتلين الأجانب للالتحاق بها.
وفي ترحيبهم بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، اتفق الوزراء على مواصلة السعي لعلاقات من الاحترام المتبادل، كما اتفقوا على اتخاذ خطوات لبناء تلك العلاقات بما في ذلك إعادة فتح السفارات والتبادل الدبلوماسي.
وأعاد الوزراء تأكيد موقفهم بعدم شرعية بشار الأسد ونظامه، وشددوا على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تعكس تطلعات الشعب السوري.
وأشاد الوزراء بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ودوره في قيادة عملية الانتقال السلمي للسلطة من خلال الالتزام بالمبادرة الخليجية.
كما دعا الوزراء إيران إلى تحمل مسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.