استخبارات موازية للحوثيين ونشطاء: يا بلادي صح النوم
الأحد، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٤
كشف عميد بالاستخبارات اليمنية في عدن أن الحوثيين جهزوا ملفا لتأسيس جهاز استخبارات غير رسمي يديره ضباط متقاعدون من جهاز الاستخبارات موالون لهم، مضيفا لـ “مكة” أن فكرة تأسيس الجهاز ستكون تحت مسمى أعمال خيرية لمصلحة الحوثيين ومقره صعدة.
وأوضح أن خطة التأسيس قدمت من إيران ليتمكن الحوثيون من السيطرة على المعلومات في الوقت المقبل، مشيرا إلى أن وثائق استخباراتية وملف إعدام سجناء سياسيين أيام حكم الرئيس اليمني السابق علي صالح أصبحت بيد الحوثيين، بعدما حصلت عليها مجموعة منهم، واستخدموها كورقة على صالح عندما هاجموا منزل حميد الأحمر بمعاونة ضباط موالين للرئيس اليمني السابق.
كما بين أن لقاءات استخباراتية حوثية إيرانية عقدت خلال الشهر الماضي عن طريق ممثلين للنظام الإيراني في صعدة إضافة إلى وجود مستشارين لزعيم الحوثيين في اليمن.
كما علمت “مكة” من مصادر أن هناك تفاهمات بين الرئاسة والحوثيين لإدماج أكثر من 15 ألف مقاتل من الحوثيين في صفوف الجيش والأمن خلال الأشهر المقبلة.
وفي السياق نفسه نظم نشطاء مستقلون، أمس، وقفة احتجاجية في صنعاء، رفضا لمليشيات الحوثي، مرددين في الوقفة التي نفذت أمام وزارة الشباب والرياضة بشارع الزبيري بصنعاء، تحت شعار “من أجل عاصمة آمنة”: “يا بلادي صح النوم، لا مسلح بعد اليوم”، ورفعوا لافتات كتب عليها “لا بديل عن الدولة”، و”أين مؤسسات الدولة”، و”معا من أجل عاصمة بلا سلاح”.
وفيما بين العميد متقاعد أحمد الخير أن الوضع يدعو للدهشة ويعيدنا لليمن 1362هـ حين أعلن تأسيس الجمهورية الثانية وتأسيس جيش رديف آخر غير رسمي، أشارت مصادر قبلية ومحلية إلى انفجار سيارة في مستشفى بمأرب يستخدم قاعدة للحوثيين أدى لسقوط عشرات الضحايا.
- “الحوثيون يعدون العدة للانقضاض على السلطة وتحويل اليمن إلى دويلات تنفيذا لتوصيات خارجية لإضعاف اليمن والقضاء على وحدته، ومن هنا نستطلع ضعف جهاز الاستخبارات وبحث منسوبيه عن المصالح الخاصة وعدم إدراك حجم الخطر المقبل لتكون صنعاء بيد الحوثي، فالسياسة الحوثية غريبة على اليمن في جميع تكويناتها، وإذا لم يدرك اليمنيون الخطر سيجدون اليمن ثلاث دويلات”.
العميد متقاعد أحمد الخير
- “اليمن يمر بمرحلة غير مستقرة وهناك بوادر خيانة قادمة من كبار ضباط الجيش، والمشكلة المزمنة ليست في التنظير المستمر وإنما هي في التطبيق، فالقوانين واللوائح التي وضعها النظام الحالي تخدم اليمن وتحافظ على مصالحه ولكن غياب التطبيق بسبب الخيانات المستمرة من المقربين من الرئيس حال دون تحقيق الهدف، وإذا لم يستخدم الرئيس صلاحياته فإن اليمن سيرحل للحوثي”.
الناشط السياسي ثابت الأحمد