سوق الخضار ببريدة ينتظر التوسعة

يواجه رواد سوق الخضار جنوب مدينة بريدة، مشكلة ضيق المكان وتردي بعض الخدمات
وأبدى بعض أهالي المدينة أسفهم لما سموه مماطلة أمانة القصيم في معالجة الوضع القائم في السوق، وتنفيذ الوعود بالنقل السريع للسوق لموقع جديد ومساحة أوسع
ووصف المواطن فهد المبيريك، وعود الأمانة بالوهمية نظير عدم التجديد أو الاهتمام بالسوق الحالي، قائلا: «الأماكن متلاصقة والوضع مترد، وكون السوق يستقبل أعدادا كبيرة من المواطنين فعلى الأمانة معالجة وضعه وترتيبه بطريقة أفضل قبل التفكير بإيجاد موقع بديل قد يستمر لسنوات»
ويرى إبراهيم الحربي أن وضع السوق يفتقر للاشتراطات الصحية المعمول بها، وهو بوضعه الحالي يفتقد لكثير من الجوانب الصحية، ويعتمد على الاجتهادات من البائعين، مضيفا أنه ومنذ سنوات نسمع بخطط لنقل السوق؛ ولكن لا نحصد إلا وعودا متكررة وبيانات عبر الصحف دون معالجات حقيقية
وفي المقابل أكدت أمانة القصيم بحسب المركز الإعلامي لها، أنها تعمل حاليا على تنفيذ سوق حديث للخضار والفواكه بموقع مميز بجوار مدينة التمور بمدينة بريدة من جهة الغرب، على مساحة واسعة تتجاوز 100 ألف متر مربع
وأشارت الأمانة إلى أن السوق الجديد قائم على نمط حديث، حيث يقام بشكل مغلق بهدف السيطرة على العوامل المناخية، كما سيمتلك المشروع نظام تكييف متطورا، ويضم جملة من العناصر الخدمية في مجال بيع الخضار والفواكه، إضافة إلى سوق مخصص للحوم وآخر للأسماك والدواجن، والمشروع بالكامل مربوط بشكل انسيابي مع مدينة التمور