العثور على آلة فلكية في سفينة غرقت قبل ألفي عام
الأحد، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٤
عثر صيادون يونانيون على آلة للحسابات الفلكية في موقع حطام سفينة في 1900، ليأتي اليوم علماء الآثار قاصدين ذات الموقع لاكتشافات جديدة، وذلك بمشاركة فريق من الخبراء الدوليين المزودين بأجهزة متطورة، وتركز مواقع البحث اليوم بين جزيرة بيلوبونيز وجزيرة كريت.
عثر على الآلة الأولى في قاع البحر أمام جزيرة يونانية تدعى أنتيسيتير فحملت اسمها، وتبين أنها عائدة لما قبل ألفي عام، أي في ما بين 150 و100 قبل الميلاد، وكان اكتشاف ذا أثر عظيم في تغيير المعارف الحديثة عن مدى تطور العلوم القديمة، فقد تبين أنها أكثر تطورا من كل الآلات المعروفة المصممة بعد ذلك بألف عام.
يقول الباحث الأمريكي لعلوم المحيطات برندان فولي: نتوقع العثور على تماثيل أثرية لم ينتبه لها الصيادون ظنا منهم أنها قطع صخرية، فيما يأمل عالم الفيزياء يانيس بيتساكس في العثور على أجزاء أخرى لم يعثر عليها الصيادون من هذا النظام التقني الضارب في القدم.
ويوضح عالم الآثار تحت البحار ديميتريس كوركوميليس والمشارك في المهمة: لم نستطع التعمق في المهمتين السابقتين، وكنا ما إن ننزل بضعة أمتار حتى تقل لياقتنا.
ومع آلات الغطس الحديثة، يعتزم الفريق الوصول إلى أعماق جديدة في البحث، وأسفرت مهمات الغطس الأثري السابقة عن إخراج مئات القطع الأثرية من حطام السفينة، منها تماثيل برونزية ورخامية وجدت مكانها للعرض في متاحف أثينا.
وبحسب ديميتريس يبقى هناك العشرات من القطع، إذ إن السفينة الغارقة يبدو إنها كانت سفينة شحن تنقل مقتنيات ثمينة لأثرياء رومان.
وقد أظهرت عمليات مسح تمهيدية جرت في 2012 و2013 وجود مؤشرات على أن البحث في هذا الموقع سيكون واعدا.